قصيدة · البسيط
عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي
1عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِيوَكَـاشَـفَ الصَّحـْبَ عـن سِرِّ الهَوَى بِدَمي
2كـاتَـمْـتُـ، والحُـبُّ لا يَـخْفَى لكاتِمِهِبـالدَّمْـعِ يُـعْـرَفُ مَـنْ يَهْـوَى وبِالسَّقَمِ
3قَــالَتْ مُــدَاعِــبَــةً واللَّيْــلُ مُــتَّشــِحٌغِــلَالَتـيْهـا وَألْقَـتْ شَهْـدَهَـا بـفَـمِـي
4تَـذُوبُ إنْ ذُكـرَتْ مِـصْـرُ الغَـرَامِ شَـجًاودَارُك الدَّارُ، بَـيْـنَ البَانِ والعَلَمِ
5إِنْ أَنْـتَ لَمْ تَـرْتَـجِـزْ حُبًّا ولا جَزَعًا(فَـمَـا مُقامُكَ بَيْنَ النِّيلِ والهَرَمِ)؟
6يَــا مَــنْ تَـجَـرَّعَ مِـثـلي حُـبَّ فَـاتِـنَـةٍأَلْقَـيْـتَ نَـفْـسَـكَ فـي بَـحـرٍ مِنَ الظُّلَمِ
7اللَّيْلُ، والنِّيلُ، والأحلامُ، قَاهِرَةٌأُخْـرَى مِـنَ الشِّعْرِ والمَنْثُورِ والحِكَمِ