قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
لا الروض روض ولا الصهباء صهباء
1لا الروض روضٌ ولا الصهباء صهباءولا الندامى ميامينٌ أحبّاءُ
2شطّ المزارُ فلا طيفٌ ولا أملٌأينَ الأخلّاء لا عاش الأخلّاء
3حوّاءُ أوّاه من داء تأصّل فيقلبي فعزّ الدوا واستفحل الداءُ
4ومن لواعج شوق قطّعت كبديحتّى رثى لي أعداءٌ الداءُ
5من للكئيب وقد شقّت مرارتهُمن للحزينِ وقد مسّته ضرّاء
6فلا الطعام مساغٌ حين يطعَمهُولا يبلُّ صداه ويحهُ الماءُ
7يعيشُ في هذه الدنيا بلا أملٍنصيبه نوبٌ منها وأرزاء
8يا مشعل الروح كم قال العواذلُ ليلا أنتِ ولا حوّاءُ حوّاء
9هجرتِ والروح لا تنفكّ حائرةًوجُرتِ والأذنِ عن شكوايَ صمّاء
10وفي جحيمِ الجوى نفسٌ معذّبةٌوما لطَرفيَ مذ فارقت إغفاءُ
11سلي الصبا أنّني أودَعتهُ نباوطالما هيّجتني منه أنباءُ
12حوّاء تذكارُ ذاك العهد برّح بيوما أنا يا حياة الروح نسّاءُ
13هذا هو الكاس في كفّي سأشربهافهيَ الدواء وقد كلّ الأطبّاء
14فلستُ أوّل مشتاقٍ تجرّعهاومغرمٍ أودعَتهُ القبر حسناء
15وها هيَ الروح قرباناً أقدّمهايا مذبح الحبّ لا عاش الأشحّاء