قصيدة · الوافر · مدح
على المتردفات بكل خرق
1عَلى المُتَرَدِّفاتِ بِكُلِّ خَرقٍنَحائِزُ كُلِّ مَنتَجِرٍ مُنيرِ
2فَما بَلَغَت بِنا إِلّا جَريضاًعَلى الأَعجازِ تُردِفُ كُلَّ كورِ
3بَلَغنَ وَمُخُّهُنَّ مَعَ السُلامىبِكُلِّ نَجاءَ صادِقَةِ الضَريرِ
4وَأَشلاءٍ لِناجِيَةٍ تَرَكناعَلَيها العاكِفاتِ مِنَ النُسورِ
5كَأَنَّ رِكابَنا في كُلِّ فَجٍّإِذا دَبَّ الكُحَيلُ مِنَ الغُرورِ
6نِعامٌ رائِحٌ في يَومِ ريحٍوَلَيسَت في أَخِشَّتِها بَعيرِ
7وَلَكِن يَنتَجِعنَ بِنا فُراتاًوَنيلاً يَطمُوانِ عَلى البُحورِ
8هُما في راحَتَيكَ إِذا تَلاقىعُبابُهُما إِلى حَلَبٍ غَزيرِ
9بِهِم ثَبَتَت رَحى الإِسلامِ قَسراًوَضَربٍ بِالمُهَنَّدَةِ الذُكورِ
10تَوارَثَها بَنو مَروانَ عَنهُوَعَن عُثمانَ بَعدَ ثَأىً كَبيرِ
11رَجاكَ المَشرِقانِ لِكُلِّ عانٍوَأَرمَلَةٍ وَأَصحابُ الثُغورِ
12وَكُنتَ جَعَلتَ لِلعُمّالِ عَهداًوَفيهِ العاصِماتُ مِنَ الفُجورِ
13فَمَن يَأخُذ بِحَبلِكَ يَجلُ عَنهُعَشا عَينَيهِ مِنكَ بَياضُ نورِ
14أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ تَشفيبِعَدلِ يَدَيكَ أَدواءَ الصُدورِ
15فَكَيفَ بِعامِلٍ يَسعى عَلَينايُكَلِّفُنا الدَراهِمَ في البُدورِ
16وَأَنّى بِالدَراهِمِ وَهيَ مِنّاكَرافِعِ راحَتَيهِ إِلى العَبورِ