الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

كيف قوضت يا علم

خليل مطران·العصر الحديث·47 بيتًا
1كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْوَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ
2ثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُفَهْوَ فِي مَأْتَمٍ عَمَمْ
3لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الفَقِيدِ فَتَى الْبَأْسِ وَالْكَرَمْ
4أَرْوَعٌ وَجْهُهُ أَغَرُّوَعِرْنِينُهُ أَشَمْ
5لَوْ تَجَلَّى إِبَاءُ لُبْنَانَ فِي شَخْصِهِ ارْتَسَمْ
6أَنْصَبَتْ دَمْعَهَا العُيُونُ وَلانَتْ صَفَا الأَكَمْ
7وَدَجَا فِي القُلُوبِ صُبْحُ الْأَمَانِي وَادْلَهَمّْ
8مَنْ تُرَى بَعْدَ خَطْبِهِحَامِلاً ذَلِكَ الْقَلَمْ
9قَلَمَ النَّاصِحِ الْجَرْيءِ الَّذِي يُوقِظُ الْهِمَمْ
10أَلصَّريحِ الَّذِي إِذَانَاصَرَ الْحَقَّ مَا احْتَشَمْ
11كَانَ فِي المَعْرِضِ السِّرَاجَ الَّذِي يَكْشِفُ الظُّلَمْ
12طَاهِرَ الرَّأْيِ لَمْ يَضَعْنَفْسَهُ مَوْضِعَ التُّهَمْ
13رَاجِحَ الفِعْلِ قِيمَةًعِنْدَ مَا تُوزَنُ الْقِيَمْ
14عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْعَى عُهُودٌ وَتُلْتَزَمْ
15عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ مَنْكَرِهَ الضَّيْمَ لَمْ يَضُمْ
16عَلَّمَ الشَّعْبَ كَيْفَ تُرْقَى المَعَالِي وَتُقْتَحَمْ
17عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ لِلْجُبْنِ غِبّاً هُوَ النَّدَمْ
18عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ حُرّاًبِأَلْفٍ مِنَ الْخَدَمْ
19عَلَّمَ الشَّعْبَ أَنَّ بِالسَّعْيِ مَا يَعْدِلُ القِسَمْ
20صُحُفِيٌّ بِمِثْلِهِإِنْ كَبَتْ تَنْهَضُ الأُمَمْ
21نَائِبٌ أَيْقَظَ الْحِمَىوَعَنِ الْحَقِّ لَمْ يَنَمْ
22رَابِطُ الْجَأْشِ ثَابِتٌوَهْوَ فِي أَرْفَعِ الْقِمَمْ
23لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْوَزِيرِ الَّذِي يَحْفِزُ الذِّمَمْ
24يَخْدَعُ النَّاسَ بِالْبُروقِ وَمَا تَحْتَهَا دِيَمْ
25فَإِذَا أَدْرَكَ المَرَامَ تَعَالَى وَلَمْ يَرِمْ
26بَعْدَ زَكُّورَ مَنْ لَهُوَثْبَةُ اللَّيْثِ فِي الْقُحَمْ
27وَلَهُ صَوْلَةُ المُطَاعِ اخْتِيَاراً إِذَا حَكَمْ
28لأُولِي العَزْمِ وَالنُّهَىنَسَمٌ تُخْضِعُ النَّسَمْ
29لَيْسَ لِلشَّعْبِ قَائِداًبِالهُدَى كُلُّ مَنْ زَعَمْ
30وَأَحَبُّ الأُولَى رَعَوْاأُمَماً مَنْ رَعَى الحُرَمْ
31أَنَا أَرْثِي لأُسْرَةٍرُكْنُهَا الرَّاسِخُ انْهَدَمْ
32وَلِزَوْجٍ وَفِيَّةٍحَبْلُ آمَالِهَا انْفَصَمْ
33وَصِغَارٍ يُحَنَّكُونَ بِصَابٍ مِنَ اليَتَمْ
34ثُمَّ أَشْكُو مُفَجَّعاًمَا أُعَانِي مِنَ الأَلَمْ
35هُوَ خِدْنٌ فَقَدْتُهُفَقَدْ مَأْثُورَةِ النِّعَمْ
36كَانَ شَجْوِي إِذَا نَأَىوَسُرُورِي إِذَا أَلَمْ
37أَيُّهَا المُنْكِرُونَ أَنْيَنْقُصَ الْبَدْرُ تَمّْ
38لا عِتَابٌ وَهَذِهِسُنَّةُ الدَّهْرِ مِنْ قِدَمْ
39رامَ مِيشَالُ غَايَةًمَنْ تَصَدَّى لَهَا ارْتَطَمْ
40لَيْسَ تَحْرِيرُ مَوْطِنٍبِيَسِيرٍ لِمَنْ زَعَمْ
41دُونَهُ الْحَازِبَانِ مِنْبَذْلِ مَالٍ وَسَفْكِ دَمْ
42أَوْ حِمَامٌ مُفَاجِيءٌلا نَذِيرٌ وَلا سَقَمْ
43شَدَّ مَا كَابَدَ الْفَقِيدُ دَؤُوباً بِلا سَأَمْ
44مُوقِناً أَنَّ عِيشَةَ الذَّلِّ لا تَفْضُلُ الْعَدَمْ
45فَقَضَى وَهْوَ فِي الْجِهَادِ وَمَطْلُوبُهُ أَمَمْ
46بِالْفِدَى ثُمَّ بِالفِدَىبَدَأَ الْعُمْرَ واخْتَتَمْ
47فَلَهُ الْيَوْمَ قِسْطُهُمِنْ خُلودٍ وَمِنْ عِظَمْ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف