قصيدة · الخفيف
كَـيْـفَ حَـالِي أَنَـا المَـدِيـنُ وَدَيْـنِـي
1كَـيْـفَ حَـالِي أَنَـا المَـدِيـنُ وَدَيْـنِـيفَــوْقَ مَــا أَسْــتَــطِــيــعُهُ مِـنْ وَفَـاءِ
2لِلْرِّفَــاقِ الَّذِيــنَ أَعَــلَوْا مَــكَـانِـيمِــنْ كِــبَــارِ الكُــتَّاــبِ وَالشُّعــَرَاءِ
3وَالكِــرَامِ الَّذِيــنَ يُــسْــعَـى إِلَيْهِـمْوَسَـــعَـــوا عَـــنْ تَـــفَــضُّلــٍ وَسَــخَــاءِ
4يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِعَـــــنْ كُـــــلِّ مَــــدْحَــــةٍ وَثَــــنَــــاءِ
5وَأَحَـلَّ البَـيَـانَ وَالعِـلْمَ في الأَوْجِالَّذِي حَـــــلَّهُ مِـــــنَ العـــــلْيَـــــاءِ
6أَنْــتَ أَكْــرَمْــتَــنِــي لِيُــكْــرِمْــكَ رَبُّالْعَــرْشِ هَــذَا شُـكْـرِي وَهَـذَا دُعَـائِي
7أَنَــا أَبْــكِــيــكَ يَــا حُــسَــيْـنُ وَمَـاأَوْلَى خَــلِيـلاً فَـارَقْـتَهُ بِـالبُـكَـاءِ
8وَإِذَا مَـــــا رَثَـــــاكَ كُــــلُّ أَدِيــــبٍكُـــنْـــتُ أَحْـــرَى مُـــوَدِّعٍ بِــالرِّثــاءِ
9فُــجِــعَــتْ مِــصْــرُ إِذْ تَـوَلَّيْـتَ عَـنْهَـافــي المَــبَـرَّاتِ وَالتُـقَـى وَالوَفَـاءِ
10وَأُصِـــيـــبَــتْ بِــفَــقْــدِ أَيِّ عَــمِــيــدٍأُسْــرَةُ المَــجْــدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَــاءِ
11عِــشْــتَ فــي خَـلْوَةٍ زَمَـانـاً فَـخِـيـلَتْعُـــزْلَةٌ وَهِـــيَ مُهْـــجَـــةُ العَــلْيَــاءِ
12وَإِذَا مَـــا تَـــنَـــزَّهَـــتْ نَــفْــسُ حُــرٍّرَدَّتِ الأَرْضُ قِـــطْـــعَــةً مِــنْ سَــمَــاءِ
13فَــامْــضِ مُــسْــتَــخْـلِفـاً بِـكُـلِّ كَـرِيـمٍمِــنْ بَــنــيــكَ الأَعِــزَّةِ النُــجَـبَـاءِ
14نَــفَــرٌ مِــنْ نَــوابِــغِ الجِّيــلِ فِـيـهِطَـــلَعَـــوْا كَــالكــواكِــبِ الزَّهْــرَاءِ
15وَالْقِ قَــدَّمَــتْ يَــداكَ مِــنَ الْخــيْــرِفَــعِــنْــدَ الرِّحْــمَــنِ خَــيْـرُ الجَـزَاءِ