قصيدة · السريع · رومانسية
كيف فؤادي والهوى شاغل
1كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌيهيجهُ المنزلُ والنازلُ
2ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِفي الناسِ حتى فضحَ العاذلُ
3فعادنا المطلُ وعدنا لهُرحماكَ فينا أيها الماطلُ
4كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضيلا أمل يبقى ولا آملُ
5وما السنوغرافُ وما مثلتْإلا الصدى ينفلهُ الناقلُ
6تُبعَثُ فيها أممٌ قد خلتْوتُجتلى في لندن بابلُ
7كم مثلتْ من طللٍ ماثلٍفكادَ يحيى الطللُ الماثلُ
8كأنَّ فيها للهوى منزلاًفكلُّ قلب عندها نازلُ
9تلهو بهِ غطبلةٌ خاذلٌوقد بكتْ عطبولةٌ خاذلُ
10وعانقَ العاشق معشوقهُفاجتمعَ المقتولُ والقاتلُ
11يا ويحَ نفسي هل رؤى نائمٍأم خطرةٌ ظنها غافلُ
12لا تضحك الجاهلَ في نفسهِإلا بكى في نفسهِ العاقلُ
13مواعظ مثلها هازلٌوربَّ جدٍّ جرهُ الهازلُ
14كالنفسِ تنسى الهوى في لهوهاوليسَ ينسى الأجلُ العاجلُ
15وهكذا الدنيا انتقاضٌ ومايكونُ فيها فرحٌ كاملُ