1كيف به والجفاء يبعد بهوفرقة الصب منتهى أربه
2تاللَه ما أن ينى يباعدنابالغدر في جده وفي لعبه
3إن يصغ للشوق بعد ذاك فقدأسرف في كبره وفي غضبه
4وكيف يرجو البقاء من رجلٍلم يبق من وصلةٍ إلى سببه
5إن مر لم يكترث لخطرتهأو قال لم يتلفت إلى خطبه
6قد قل من يصدق الوداد فماأحس من ودهم سوى كذبه
7أعطشني الناس بعد أن رويوامن مستهل الوفاء منسكبه
8جفوا كما جفت الحاية فماأعرف من عودهم سوى حطبه
9مالي وما للزمان واعجبيواعجب أن يكف عن عجبه
10غضا غدير الوفاء في زمنفاض بما لا يجف من نوبه
11ما جو هذا الزمان من أربيرجال هذا الزمان أخلق به
12أصحب من لا أود صحبتهومن أذوق البعاد في قربه
13لم يبق عندي من الرجاء سوى القنوط من برقه ومن صببه
14وزفرةٍ تحطم الضلوع لهاعلى زمان عريت من قشبه
15وحسرةٍ أثر غلمةٍ ذهبواعنّىً فلج الزمان في حربه
16يسرع دمعي إذا ذكرتهمإسراع فيض الغمام في صببه
17أما فتىً صادق الهوى كأخيشكري يرد الزمان عن نوبه
18أوثق من تصطفي وأكرم منتأخذ من عقله ومن أدبه
19خلائقٌ سهلةٌ موطأةكالبارد العذب غب منسكبه
20كم مجلسٍ والوداد ثالثناوالراح تجلى كالحق من حجبه
21ذاك قريبي وليس من رحميوهو نسيبي ولست من نسبه
22إن ضرب الذهر بيننا فلقدلف كما كان قبل شملي به