1كَيفَ النُزوعُ عَنِ الصِبا وَالكاسِقِس ذا لَنا يا عاذِلي بِقِياسِ
2وَإِذا عَدَدتُ سِنِيَّ كَم هِيَ لَم أَجِدلِلشَيبِ عُذراً في النُزولِ بِراسي
3قالوا شَمِطتَ فَقُلتُ ما شَمِطَت يَديعَن أَن تَحُثَّ إِلى فَمي بِالكاسِ
4صَفراءُ زانَ رُوائَها مَخبورُهافَلَها المُهَذَّبُ مِن ثَناءِ الحاسي
5وَكَأَنَّ شارِبَها لِفَرطِ شُعاعِهابِاللَيلِ يَكرَعُ في سَنا مِقباسِ
6وَأَلَذَّ مِن إِنعامِ خُلَّةِ عاشِقٍنالَتهُ بَعدَ تَصَعُّبٍ وَشِماسِ
7فَالراحُ طَيِّبَةٌ وَلَيسَ تَمامُهاإِلّا بِطيبِ خَلائِقِ الجُلّاسِ
8فَإِذا نَزَعتُ عَنِ الغَوايَةِ فَليَكُنلِلَّهِ ذاكَ النَزعُ لا لِلناسِ
9وَإِذا أَرَدتَ مَديحَ قَومٍ لَم تَمِنفي مَدحِهِم فَاِمدَح بَني العَبّاسِ