الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

كيف أغويتني وأمعنت صدا

إبراهيم طوقان·العصر الحديث·12 بيتًا
1كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدى
2وَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَماأَن رَآه يَحول سَقماً وَوَجدا
3وَشَكَت أَضلُعي مِن القَلب ناراًهَل عَهدن الهَوى سَلاماً وَبَردا
4طَلَعَ الفَجر باسِماً فَتَأملبِنُجوم الدُجى تَرنّحُ سهدا
5هِيَ مثلي حيرى وَعَما قَريبتَتَوارى مَع الظَلام وَتَهدا
6لَكَ حَمّلتها رِسالة شَوقٍوَعِتاب أَظنها لا تَؤدى
7قُلت للطَير حينض أَصبَحَ يَشدوأَيُّها الطَير عَم صَباحاً فَردّا
8ثُمَ غَنى أُنشودة عَن حَبيبلَم يَكُن ظالِماً وَلا خان عَهدا
9أَضرم الذكريات بي ثُمَ وَلىلا رَماكَ الصَياد أَسرفت جدا
10جَمعَ اللَهُ في مَحيا حَبيبيأُقحواناً وَياسميناً وَوَردا
11وَاِبتِساماً لا يَهجر الثَغر إِلّاعِندَ قَولي لَهُ أَتنجز وَعدا
12لا عَرَفتُ الوَفا وَلا كانَ وَعدٌيَجعَل البَسمة الوَديعة حِقدا
العصر الحديثالخفيفرومانسية
الشاعر
إ
إبراهيم طوقان
البحر
الخفيف