قصيدة · السريع · هجاء
كيف أضاء البرق إذ أومضا
1كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضامَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا
2عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمىقَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى
3وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُبَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا
4لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَنيمِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا
5وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍلَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا
6هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرىإِنَّ الفَتى الساهِرَ ما غَمَّضا
7ما آنَ لِلمَمطولِ أَن يَقتَضيوَلا لِذا الماطِلِ أَن يُقتَضى
8إِنَّ غَريمي بِدُيونِ الهَوىأَدانَ قَلبي وَأَساءَ القَضا
9يا راكِباً تَحمِلُهُ جَسرَةٌكَالهِقلِ ناش البَلَدَ الأَعرَضا
10أَنحَلَهُ الخَوفُ وَخَوفُ الفَتىسَيفٌ عَلى مَفرِقِهِ مُنتَضى
11قُل لِبَهاءِ المُلكِ إِن جِئتَهُسَوَّدَ دَهري بِكَ ما بَيَّضا
12سُخطٌ لَوَ أَنَّ الطودَ يُرمى بِهِساخَ عَنِ الأَطوادِ أَو خَفَّضا
13وَمُرُّ قَولٍ ذَلَّ عِزّي لَهُلَو مُزِجَ الماءُ بِهِ عَرمَضا
14أَعوذُ بِالعَفوِ وَهَل آمِنٌنَذيرَةَ الصِلِّ إِذا نَضنَضا
15أَيا غِياثَ الخَلقِ إِن أَجدَبواوَيا قِوامَ الدينِ إِن قُوِّضا
16وَيا ضِياءً إِن نَأى نورُهُلَم نَرَ يَوماً بَعدَهُ أَبيَضا
17ما لِيَ مَطوِيّاً عَلى غُلَّةٍأَرمَضَني وَجدُكَ ما أَرمَضا
18قَد قَلِقَ الجَنبُ وَطالَ الكَرىوَأَظلَمَ الجَوُّ وَضاقَ الفَضا
19لا تُعطِشِ الزَهرَ الَّذي نَبتُهُبِصَوبِ إِنعامِكَ قَد رَوَّضا
20إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ ليفَاِستَأنِفِ العَفوَ وَهَب ما مَضى
21لا تَبرِ عوداً أَنتَ رَيشَتَهُحاشا لِباني المَجدِ أَن يَنقُضا
22وَاِرعَ لِغَرسٍ أَنتَ أَنهَضتَهُلَولاكَ ما قارَبَ أَن يَنهَضا
23لَو عَوِّضَ الدُنيا عَلى عِزِّهامِنكَ لَما سُرَّ بِما عُوِّضا
24وَلا يَكُن عَهدُكَ بَعدَ الهَوىغَيماً تَجَلّى وَخِضاباً نَضا
25يارامِياً لادِرعَ مِن سَهمِهِأَقصَدَني مِن قَبلِ أَن يُنتَضى
26قَضى عَلى قَلبي بِإِقلاقِهِما أَنا بِالجَلدِ عَلى ما قَضى
27وَكَيفَ لا أَبكي لِأَعرادِ مَنيُعرِضُ عَنّي الدَهرُ إِن أَعرَضا
28قَد كُنتُ أَرجوهُ لِنَيلِ المُنىفَاليَومَ لا أَطلُبُ غَيرَ الرِضا