قصيدة · الكامل
كـــوَّنـــتَ ألبـــابـــاً وســســتَ عــقــولا
1كـــوَّنـــتَ ألبـــابـــاً وســســتَ عــقــولافـــتـــلقَّ أنــت وفــاءهــا المــعــقــولا
2ودرســت فــلسـفـة (الحـيـاة) وزدتـهـاشــرحــا، فــحــيِّ بـيـانـهـا المـأهـولا
3فـي العـيـش مـثـل المـوت عـمـرك هـكـذاعـــمـــرٌ يــزيــد عــلى التــألق طــولا
4إن أنـــس لا أنـــس الوداع وحـــرقـــةفــي النــفــس أورثــت الجــنـان ذهـولا
5فـسـخـطـت مـن غـدر (الطـبـيـعـة) ناسياسـنـن (الطـبـيـعـة) والحـيـاة الأولى
6وأنــا الذي نــاجــاك طــول حــيــاتــهوقـــد انـــتــقــلتَ ولم أزل مــشــغــولا
7بــالأمــس حــيــرنــي الفــراقُ وهـدنـيواليــوم تــلهــمــنــي الصــوابَ حــلولا
8فـــأراك فـــي هـــذا الوجـــود أشــعــةوعــــقــــيــــدة ومـــآثـــرا ومـــيـــولا
9صـــورٌ تـــبـــيـــن لبــاحــثٍ مــتــبــصــروتــعــاف مــن خــذل الحــيــاة جــهــولا
10صـــرّوفُ والدنـــيــا حــديــث ضــيــافــةقــد كــنــت للبــذل العــظــيــم رســولا
11مــــنــــح مـــن الآداب والعـــلم الذيتـــرك الوجـــود مــهــذبــا مــصــقــولا
12دعــــنــــي أحــــدث عــــن خــــلالك أولافــالمــرء كــان بــخــلقــه مــكــفــولا
13لا خــيــر فــي أدب لمــن لم يــتــخــذمــن طــبــعــه طــبــعــا ومــنـه أصـولا
14وحــيــيـتَ أنـت بـنـهـج خـلقـك مـؤمـنـاوعـــرفـــت للقــول الســديــد فــعــولا
15فــســكــنــتَ فــي بـرج الجـلال مـؤهـلاورقــيــت إيــمــانــا، وجــزت فــحــولا
16خـــلق يـــنــم عــن الأزاهــر للنــهــىعـــزمـــا، ولكـــن لا يـــصــيــب ذبــولا
17يــفــتــر بــالإخــلاص فــي إحــســانــهفــنــدوم نــعــشــق حــســنــه المـبـذولا
18جـــم التـــواضـــع فـــي كــرامــة عــالمتــخــذ التــواضــع ســتـره المـقـبـولا
19مـــبـــتـــســـم لجـــليـــســـه فـــي هــزةتــســقــى الحــديــث مـرنـقـا مـعـسـولا
20شـــم الخـــلال وديـــعـــة وكـــريـــمــةمــثــل الجـبـال إذا انـحـدرن سـهـولا!
21مــثـل الطـبـيـعـة فـي تـبـسـط لطـفـهـانــشــرت عــلى بــســط المــروج غــســولا
22وحــبــت مــجــمــلة الثــمــار شــهــيــةعـــرضـــا ولم تـــتـــرك لنــا مــأمــولا
23كــــان المــــحـــدث لا يـــمـــل إطـــالةوعـــصـــمــت مــن طــبــع يــعــد مــلولا
24كــالنــبــع جــيــاشــا بـمـتـعـة عـاشـقلحـــديـــثــهــ، أو كــالبــواســق طــولا
25تــحــنــو عــلى النــظــار عـنـد تـأمـلوتــجــيــب مــا بــقــي الســؤال ســؤولا
26لم يـــنـــســـك المـــال الذي أحــرزتــهبـــالفـــضــل حــقــا للورى مــجــهــولا
27فــوضــعــت مــالك جــنـب عـلمـك نـفـحـةللنـــاس فـــي صــحــف وقــيــن نــحــولا
28وجــعــلتــهــا مــثــل الزكــاة ســخــيــةتــحــيــي مــواتــا أو تــعــيـد طـلولا
29مــا كــنـت فـي هـذي الحـيـاة مـمـثـلابــل كــنــت مـن وضـع الفـخـار فـصـولا
30خــمــســون عــامــا بــل أجـل بـذلتـهـابــذل الكــواكــب نــورهــا المـسـؤولا
31مــا بــيــن مــعــركــة وبـيـن سـكـيـنـةتــركــت بــشــتــاتــك العــدو خــجــولا
32وكـــســـبـــت بـــالإخــلاص كــل مــكــرمشـــيـــم الرجـــال عـــقــيــدة ومــيــولا
33درر مــــن الأخـــلاق كـــانـــت ثـــروةكـــبـــرى ولم تــســب الورى لتــحــولا!
34صــروف مــا فــيــنـا المـعـزيـ: كـلنـافـــقـــد العــزاء ودمــعــه المــطــلولا
35عــشـت (المـسـيـحـ) لنـا، وكـنـا كـلنـارســلا، ودمــت عــلى الهـدى مـجـبـولا
36وشــكــرتــنـا قـبـل الوداعـ، ولم يـكـنشــكـر الوداع بـظـنـنـا (اليـوبـيـلا)
37هــذي صــحــائفــك اليــتــيـمـة لم تـجـدشــرفــا تــخــص بــهــا وكــنـت بـخـيـلا
38عــصـمـتـك أحـكـام العـلوم مـن الهـوىوحــبــتــك مــن حـسـب الجـنـان أثـيـلا
39نــقــبــت فـي الأجـيـال عـن أسـرارهـاونــشــرتــهــا جــيــلا لديــك فــجـيـلا
40لا (آدمــ) المــأثــور صــدك عـن هـدىبـحـثـا، ولا أغـنـي اليـقـيـن فـتـيلا
41مــن كــل (مــقــتــطــفـ) تـنـوع بـحـثـهوتــــوحــــدت أبـــحـــاثـــه تـــنـــزيـــلا
42مـــن كـــل ســـفـــر حـــجـــة بــفــنــونــهمـــا فـــيــه فــن قــد يــراك دخــيــلا
43مــا كــان مـنـطـقـك الحـكـيـم مـسـخـراللوهــم مــهــمــا ســامــنــا تــقــتـيـلا
44هــيــهــات يــذعــن للمــظـاهـر وحـدهـاولكـــم أقـــام عــلى الدليــل دليــلا
45عـــــلم وفـــــلســــفــــة وفــــن ســــائغحـــولتـــهــا لنــعــيــمــنــا تــحــويــلا
46بــــعــــبــــارة خــــلابــــة غــــلابــــةتـــروي المـــدارك كــوثــرا وشــمــولا
47وتــبــحــر يــعــيــا الجــريـء بـجـهـدهمــا فــات للبــحــث الجــريــء ســبـيـلا
48فــي ذورة الأفــلاك أو بــطـن الثـرىأو عـــالم الأحـــلام كـــان نـــزيــلا
49لا شــيــء يــحـسـبـه الحـقـيـر وإنـمـاوجـــد الوجـــود بــمــا حــواه جــليــلا
50فـــيـــرتـــل الآيـــات مـــلء بـــلاغــةتــســتــأهــل الإصــغــاء والتــرتـيـلا
51داع إلى أقــصــى التــأمــل مــثــلمــاجـــعـــل التــفــاؤل للحــيــاة دليــلا
52وإذا الحــيــاة كــبــت فــذاك لأنـهـافــقــدت قــبـيـل عـثـورهـا التـأمـيـلا
53عـــشـــرات آلاف الصـــحـــائف قــد شــدتبــحــجــاك واســتــبــقــت حـجـاك زمـيـلا
54آراء جــــبــــار وحــــكـــمـــة كـــاهـــنوكـــتـــاب إعـــجـــاز يـــشـــع مـــديـــلا
55نــظـرت له (الأحـقـابـ) مـن أسـفـارهـافـــي حـــيــرة مــمــا وصــفــن رحــيــلا
56فــكــأنــمــا (...) كــنــت مـصـاحـبـاأســفــارهــا فــرســمــتــهــا تــحـليـلا!
57ومــفــاخــر (الآثــار) وهــي شــهـيـدةفـــخـــرت بــعــلمــك مــوئلا ومــقــيــلا
58ومــظــاهـر (العـمـرانـ) وهـي كـثـيـرةفـي (الشـرقـ) لم تـعـدم لديـك خـليـلا
59و (الفــكــر) وهــو لنـا قـوام حـضـارةبــجــلتــه حــتــى اســتــعــز نــبــيــلا
60لم تــلقــه عــرضــا، ولم تــأنــس بــهطــمــعــا، ولم تــبــذل له تــطــفـيـلا
61بــل كــنـت مـلجـأه الحـصـيـن ومـبـعـثـاللنـــور فـــي بـــلد أســـيــء طــويــلا
62تــغــذوه بــالذهــن البـصـيـر مـصـارحـاللحـــق لا تـــتـــصـــيــد التــهــليــلا
63مــتـتـبـعـا نـهـج الصـوابـ، مـجـافـيـانـــهـــج الغــلو، وإن أصــبــت قــليــلا
64حـتـى تـركـت مـنـي (الحـقـيـقـة) وحدهاتـــهـــدي لرأســك شــكــرهــا إكــليــلا
65مــا ضــر مــثــلك أن يــخــص بــحــبـهـالو فـــات مـــن حــب الأنــام قــبــيــلا
66لكــن ظــفــرت بــحــبــهــا وبــحــبــنــاوعــدمــت فــي القــدر الأعـز مـثـيـلا
67مــن عــهــد (إسـمـاعـيـل) فـي إجـلالهمــســعــاك زدت بــشــبــل (إسـمـاعـيـلا)
68وطـــويـــت عـــمـــرك دون مــن أو مــنــىإلا الوفــاء لمــا غــرســت ظــليــلا!
69يـا ابـن (الصـحـافـة) ثـم شيخ قضاتهاوالمــحــســن التــبــيـيـن والتـدليـلا
70ومـــعـــلمــا بــشــبــابــه ومــشــيــبــهتــســمــو بـسـيـرتـه الأيـادي الطـولى
71(لبــنـانـ) (كـالحـدثـ) الذي ولدت بـههــذي الشــمــائل لا يــبـاهـي النـيـلا
72كلا ولا (بردى) ولا (الدنيا) التيأمــتــعــتــهــا مــمــا مــنـحـت جـزيـلا
73إن أنــــت إلا عــــالمـــيٌّ:ـــ مـــهـــدهكــل (الوجــود) فــلم يــعــش مــغــلولا
74بـــل كـــان أهـــلا للبـــريــة كــلهــالا يــعــرف الإيــثــار والتــفــضـيـلا
75إلا الرعــايــة للفــقـيـر المـجـتـبـيجــدواهــ، لا يــبــقــى بــهــا مـخـذولا
76كـــم أمـــة هــذبــتــهــا ووهــبــتــهــامــحــض الشــهــاد وزدتــهــا تــأهـيـلا
77فـإذا انـتـسـبـت فـمـا انـتسبت حقيقةإلا لفـــضـــل لم يـــكـــن مـــجـــهــولا
78أمــا المــمــالك والعــبــاد فــإنـهـمعــرفــوك جَــمْــعــاً فــاتــحــا ورســولا
79كـــل يـــراك زعـــيـــمـــه وصـــديـــقـــهومـــواطـــنـــا وســـلاحــه المــســلولا
80وأرى خــيــالك مــا يــزال عــزيــزهــميــأبــى عـن النـهـج القـويـم مـمـيـلا
81مــتــمــثــلا فــي هــمــهــم وشــؤونـهـمفـــيـــحــل مــعــضــلة ويــصــلح قــيــلا
82وبــريــق عــيــنــيــه يــشــف كــعــزمــهعـــن حـــد ذهـــن لن يـــمــوت قــليــلا
83وجــبــيــنــه الوقــاد مــطــلع نــورهــموجــلالة حــفــظــوا لهــا التــكـليـلا
84أعـــددت ثـــورات وقـــدت كـــتـــائبـــاللرأي ثـــم نـــصـــرتـــهـــا مـــوصــولا
85مــا خــانــك الإقــدام يـومـا والألىعـــشـــقـــوك إن خـــان الزمــان ذليــلا
86فــبــلغــت مــجــدك بــالمـواهـب وحـدهـاتــقــتــاد شــبــانــا بــهــا وكــهــولا
87أيــن الذيــن يــتــابــعــونــك حـامـلاعــلم الشــبــاب فــيــزدهـي مـحـمـولا؟!
88مــا كــنــت تــغـفـل جـهـدنـا وحـقـوقـهبـــل كـــنـــت تـــرعــى حــرمــة وأصــولا
89وتــشــجــع البــطــل الصـغـيـر ليـعـتـليوتــصــغــر الرجــل الحــســود مــهــولا
90لك فــي دمــي حــق الوفــاء فــخــلنــيأحــيــي كــمــا يـرضـى الوفـاء جـمـيـلا
91كـــرّمـــت لي أدبـــا كـــأنــك مــوجــديأو عــشــت للأدب الجــديــد كــفــيــلا
92فــــي جــــم إخــــلاص وجــــم صـــراحـــةلا تــقــبــل التــغـريـر والتـمـثـيـلا
93ولكـــم تـــحـــكـــم جـــاهـــل أو عــابــثومــن المــصــائب أن نــطــيــع كــليــلا
94و (الجـهـل) فـي دسـت الزعـامـة نكبةلن تـــنـــمــحــي عــذرا ولا تــأويــلا
95تــخــذ (الصــحــافـة) للمـهـازل مـهـنـةفــأثــار داء فــي النــفــوس وبــيــلا
96فــــمـــحـــرمـــا طـــورا زهـــور مـــؤلفومــحــاربــا هــمــم الشــبــاب عــجــولا
97ومــــرتــــلا آنــــا مـــديـــح نـــقـــائصلولا المـــدائح لم تـــكــن لتــجــولا
98قــد كــنـت عـونـا (للنـبـوغـ) وطـالمـاأردى (النـبـوغـ) الحـاسـدوه قـتـيـلا
99أبــكـيـك فـي شـعـريـ، وفـي نـثـري وفـيفــكــريـ، كـمـا أبـكـي الريـاض حـيـولا
100وأكــفــكــف العــبـراتـ، لكـن شـأنـهـابــاقــ، فــدمــعــي لن يــزال هــمــولا
101ومـــن المـــدامـــع ظـــاهـــر ومـــحــجــبمــــا كــــل وجــــه نــــائح مــــبــــلولا
102تــجـري الدمـوع الخـافـيـات بـخـاطـريوبـــكـــل إحـــســـاســي هــوى مــبــذولا
103وتــفــيــض مــن قــلمـي فـأنـظـم هـكـذاهــذا النــظــيــم عــواطــفــا مــتـبـولا
104وأؤبــــن (الفــــضـــل) الذي لإبـــائهلا فــاضــلا نــلقــى ولا مــفــضــولا!
105والآن هــل تــكــفــي شــؤون يـراعـتـيـ؟حــبــس العــواطــف قــد يـكـون قـتـولا
106هــيـهـات تـكـفـي فـالنـظـيـم وحـرقـتـييـــتـــبـــادلان مـــنـــاحـــة وعـــويـــلا
107أرثـي فـأرثـي فـيـك أنـفـس مـا ارتقىذهـــنـــي وأحـــلامـــي له تــبــجــيــلا
108مـن بـهـجـة (الإنـسـانـ) فـي استعلائهخــلقــا وفــكــرا مــســعــفـا وجـمـيـلا
109ومـن انـتـهـاء (العبقرية) و (الحجى)لنــهــايــة تــســتــوجــب التــنــزيــلا
110ومـن (التـسـامـحـ) فـي الحـيـاة وقلماعـرف (التـسـامـحـ) فـي الحياة خليلا
111أســفــي عــلى هـذا الفـراق وإن يـعـدهــذا (النــبــوغــ) مــجــددا تـشـكـيـلا
112وأقــلب الطــرف الحــزيــن فــمــا أرىإلا الورى والمـــوت والتـــرمـــيـــلا
113يـا جـنـة (الفـيـومـ) كـيـفـ، جـزيتنانـــارا وحـــزنـــا فـــادحــا وثــقــيــلا
114قــد راح يــلتــمــس الشـفـاء فـخـنـتـهكــــم كــــان روضــــك (...) مـــليـــلا
115أسـفـيـ! أجـل أسـفـي يـدوم فـلا تـطـلعــتــبــا عــلي فــلم تــكــن لتــطـيـلا
116مـا فـاتـنـي قـبـل (التـفـاؤل) هـكـذاأو كــنــت أشــعــر بــالحــيـاة ذليـلا
117ولقـد بـدأت إلى (العـلى) مـسـتـغفراثــم انــتــهــيــت إلى الشـجـون عـليـلا
118عـــبـــثـــا أحـــاول أن أهــدّئ لوعــتــيهـــيـــهــات أشــفــي للدمــوع غــليــلا
119سـخـطـي عـلى (الدنـيـا) وأقبح هزلهاســـخـــط يـــثـــيــر تــأجــجــا وصــليــلا
120وأنــا الذي يــا طــالمــا غــازلتـهـاطــربــا، وكــنــت لهــا كــذاك وصــولا
121مــرت شــرابــا بــعــد حــلو مــذاقـهـاوجــنــت عــلى أشـهـى الثـمـار أصـيـلا
122لم أشــك قــبــلك مــن يـقـيـنـي هـكـذاوكــأنــمــا صــار (اليــقـيـنـ) مـهـيـلا
123وكــأنــمــا هــذا (الوجــود) بــأنــســهأمــســى بــداجــيـة المـصـاب مـحـيـلا!
124لم لا أنــــوح فـــي رثـــائك حـــســـرةأرثــي لهــا نـفـسـي وأرثـي الجـيـلا؟!
125مـا كـنـت أجـزع (للمـمـاتـ) وإن قـساحـــتـــى رحـــلت فـــســامــنــي تــذليــلا
126أرثــي العـصـامـي العـظـيـم المـبـتـنـيمــثـل (الثـبـاتـ) لمـن يـهـون مـلولا
127أرثــي الخــلود ومــا الخـلود بـدائمفــي صــورة، بــل يــتــبـع التـعـديـلا
128مـــا بـــيـــن إيـــمـــان بـــه وبــضــدهكــم نــتــعــب التــفـسـيـر والتـعـليـلا
129أرثــي وأبــكــي والأنــام جــمـيـعـهـمكــالنــبــت يــهــضـمـه الزمـان أكـولا
130الفــيــلســوف كــجــاهــل، وكــلاهــمــايــفــنــيـ، ومـا عـرف المـمـات ذهـولا
131وقـــليـــل ثـــأري أن مـــثــلك فــقــدهجـعـل (القـضـاء) المـسـتـعـز خـجـولا!
132وعــظــيــم صــبــري أن وحــيـك مـلهـمـيصــبــرا، وعــلمــك لم يــزل مــنـقـولا
133ســقــراط قــبــلك والمــســيـح كـلاهـمـاضــحــكــا مــن المـوت الخـؤون مـهـولا
134وضــحــكــت أنــت مــن الأسـاة مـعـزيـاهــمــمــا تــنــاجــيـك المـدى وعـقـولا