قصيدة · الرجز · رومانسية
كتمت من أسماء ما كان علن
1كتَمْتُ من أسماءَ ما كان عَلَنْيومَ طلولٍ ورسومٍ ودِمَنْ
2لولا ليالِي الخَيْفِ ما كان لناقلبٌ على حبِّ الغواني مُرْتَهَنْ
3عَنَّ لنا منكِ على وادي مِنىنَوْءُ غرامٍ ليته ما كان عَنْ
4لم تَقصدي رَميَ الجِمارِ إنّمارميتِنا دون الجِمارِ بالفِتَنْ
5كم صادنا ثَمَّ فصِرْنا رِقَّهُمِنْ شَعَرٍ جعدٍ وَمِن وَجهٍ حَسَنْ
6ليتَ قَطيناً بان عنّا باللِّوىمِن بعد أنْ أوْرَطَ حُبّاً لم يَبِنْ
7وليتَه مَنَّ بوصلِ حَبْلِهِعلى قلوبٍ لم تُطِقْ حَمْلَ المِنَنْ
8نِمْتُمْ وما تعرف منّا أعيُنٌمن بعد أنْ ظَعَنْتُمُ طَعْمَ الوَسَنْ
9راعكِ يا أسماءُ منّي بارقٌضوّأ ما بين العِذارِ والذَّقَنْ
10لا تنفري منه ولا تستنكريفهو صباحٌ طالما كَان دُجَنْ
11ثاوٍ نأى إذْ رحل الدّهرُ بهوأيُّ ثاوٍ في اللّيالِي ما ظَعَنْ
12إِنْ كانَ أَحيا الحِلْمَ فينا والحِجىفإنّه غالَ المِزاحَ والأَرَنْ
13كم كعَّ مملوءَ الإهابِ من صِباًعن العُلا وأطْلَق الهمَّ اليَفَنْ
14نَحن أُناسٌ ما لنا محلّةٌإلّا قِلالُ الرّاسياتِ والقُنَنْ
15ما نَقتَنِي إلّا لهبّاتِ الوَغىسُمْرَ الرّماحِ والصّفاحِ والحُصُنْ
16مِنّا النبيُّ والوصِيُّ صِنْوُهُثُمّ البَتولُ والحسينُ والحَسَنْ
17وَعمُّنا العبّاسُ مَن كعمِّناأبناؤه الغرُّ مصابيحُ الزّمنْ
18من كلّ مرهوبِ الشّذا دانتْ لهممالكٌ لمّا تَدِنْ لذي يَزَنْ
19جرّوا الجيوشَ والزُّحوفَ مثلماجرّ اليمانيّون أذيالَ اليُمَنْ
20وَاِعتَصبوا بالعزّ لمّا اِعتَصَبتْملوكُ لَخْمٍ بالنُّضارِ في شَدَنْ
21وكم لنا مفخرةٌ دِينيَّةٌأحْذَتْ نِزارٌ كلّها هامَ اليَمَنْ
22سائِل بِنا إنْ كنت لا تعرفناسَلَّ الظُّبا البِيضِ وهزّاتِ اللُّدُنْ
23وكلَّ شَعْواء لها غَمْغَمَةُ الششاكي إذا حَنّ لمنْ يشكو وأنْ
24مُغبرّةٌ بالنَّقْعِ حمراءُ الثّرىإذْ ليس عينٌ للفتى ولا أُذُنْ
25نعدُّ في يومِ الوغى أنجبَنامَن ضرب القَرْنَ بسيفٍ وطَعَنْ
26ومَن تراه خائفاً حتّى إذاتورّد الحَوْمةَ في الرَّوْعِ أمِنْ
27وَمن إِذا اِعتَنَّ هِياجٌ لم يَخِمْأوْ جاد بالنَّيْلِ الجزيلِ لم يَمُنْ
28لَم تَدخلِ الفَحشاءُ في أبياتناولم تُشِرْ يوماً إليهنّ الظِّنَنْ
29ليس بهنّ صَبْوَةٌ ولا صِباًولم يُصَبْ فيهنّ لَهْوٌ أو دَوَنْ
30مَرافِدُ الفقرِ وَأَبوابُ الغِنىوعصمةُ الخوفِ وعزُّ المُمتَهَنْ
31وَليسَ فينا كِظَّةٌ من مَطْعَمٍولم نُعَبْ قطُّ بما تجني البِطَنْ
32فَقُل لقَومٍ فاخرونا قبل أنْينفّضوا أعراضهمْ من الدَّرَنْ
33أين رؤوسُ القومِ من أخامصٍفي مَفخرٍ أمْ أين وَهْدٌ من قُنَنْ
34كَيف تُرامونا وأنتمْ حُسَّرٌأَم كيف تغشَون الظُّبا بلا مَجِنْ
35فد كنتُمُ هادنتمونا مرّةًثمَّ اِلتَويْتُمْ هُدْنَةً على دَخَنْ
36وإنْ تكنْ عِيدانُكمْ صيغَتْ لنامِنْ أُبَنٍ فإنّنا بلا أُبَنْ
37وَإِنْ يَبِتْ أَديمكمْ ذا لَخَنٍفلم يكنْ فينا أديمٌ ذا لَخَنْ
38شَنَنْتُمُ بغضاءكمْ فينا وكمْشَنّ اِمرؤٌ في قومِهِ ما لم يُشَنْ
39وكم وَرَدْتُمْ صَفْوَنا ولم نَرِدْمِن صَفوكمْ إلّا أُجاجاً قد أَسِنْ
40وَلَم نَزلْ نحملُ من أثقالكمْما عجزتْ عنه ضَليعاتُ البُدُنْ
41دعوا لنا ظاهركمْ ثمّ اِجعلواقَبيحكم إنْ شِئتُمُ فيما بَطَنْ
42ماذا على مَنْ بجميلٍ ضَنُّهُعلى أخٍ لو كان بالشَّنعاءِ ضَنْ
43لَولا اِحتِقاري لكُمُ بَريْتُكمولم أرِدْ تقويمَكمْ بَريَ السَّفَنْ
44لا تحذروا رَبَّ حُسامٍ صارمٍوحاذروا رَبَّ بيانٍ ولَسَنْ
45يَفْنَى الفتى وقولُهُ مخلَّدُيمضي عليهِ زمنٌ بعد زمَنْ
46خلِّ لأبناءِ الغِنى دُنياهمُفمنْ يُهِنْ هذا الثَّراءَ لم يَهُنْ
47فَإنّما الرّاحةُ في هجر الغِنىوالمالُ للألبْابِ هَمٌّ وحَزَنْ
48سيّانِ والدّهرُ أخو تبدّلٍخِصْبٌ وجَدْبٌ وهِزالٌ وسِمَنْ
49وَلَيس يُنجي من ردىً ساقتْ إلىورودِه الأقدارُ مالَ مُختَزِنْ
50ولا الرّماحُ والكفاحُ بالظُّباولا الخيولُ والدُّروعُ والجُنَنْ
51ولا تُقِمْ على الأذى في وَطَنٍفحيثُ يعدوك الأذى هو الوَطنْ
52فإنّما بيتُ فتىً ذِي أَنَفٍإمّا السّماءُ شاهقاً أو الجَنَنْ