1كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِوالراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
2وقد بدا النايُ في شكوى صبابتِهِمجاوِباً لأَنِين الطَّبْلِ والوَتَرِ
3ونحن في طَرَبٍ ما مثلُه طربٌيستصحِبُ اللهوَ في مستقبلِ العُمُرِ
4وفي غِناءٍ إذا حُثَّتْ أوائلُهأغنَى النَّدامَى عن الأنوارِ والزهَرِ
5ومُرَّةِ الطعم بِكرٍ في معاصِرهاقذَّافةٍ في نواحي الكأس بالشّررِ
6تسعى بها غَضَّةُ الأطرافِ ناعمةٌكأنها قمرٌ في ناظِرِ القمر
7إذا ذكرناك أومأنا بأوجهِنامقبِّلين بها للتُرب والمَدَر
8فهذه حالنا مذ لاح مُنْصَلِتاًسيفُ الصباح وولَّت ظلمةُ السَّحَرِ
9فَمُرْ بأمركَ وانْظُر شِعْرَ عَبْدِكَ هَلْيطيقه أحد من ذلك النفرِ
10وسوف آتِي إذا بمغرِبهاشمسُ النهارِ وجاء الليلُ في زُمَرِ
11أحثُّ نحوك آداباً مكلَّلَةًبجوهرِ اللَّفْظِ فاشْرَبْها بلا كَدَرِ