قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
كتبت ومن لي أن تكون أناملي
1كتبتُ ومَنْ لي أن تكونَ أنامليتصوّرُني حَرفاً يُوافيكَ في كُتْبي
2فأهدى ببدرٍ من جَبينكَ في الدُجىوأنْدى بقَطْرٍ من يَمينك في الجدْبِ
3وأنظُر من أخلاقكَ الغُرِّ منزَهاًتقسّم بين الروض والسلْسلِ العَذْبِ
4سقى الله أكنافَ القصورِ بما سقىوحسبيَ سُقيا أن يكونَ بها حَسْبي
5منازلَ أمثالُ المنازل رفعةًفيا بدرَها ماذا لقيتَ من السُحْبِ
6وخفّفَ ما ألقى من البعدِ أننيأراك بطرْفِ الودّ ما زلتَ في قربي
7وإنْ كنتُ في عيشٍ رطيبٍ فإنمايفرِّجُ عن عينيّ ويفرِج عن قلبي
8ولولا عليّ يا عليّ فإنهحياتي لكان الشوقُ قد ساقَ لي نَحبي
9هنياً فزاد اللهُ ضبّةَ سُؤدُداًوضيّةُ من لا يرضي شيمةَ الضّبِ
10وأعني أبا عبد الإله فإنهأبرُّ وأوفى في الأصادِق والصّحْبِ
11أخٌ راح في الآدابِ ربّ فضيلةٍتعالَتْ على القولِ المُعارضِ والحَجْبِ