1كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُها
2وأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّهرجاءً التّلاقي من سَوادي مِدادها
3فقد حسَدتْ عَيْني كتابي صبَابةًتَقولُ إذا الأشواقُ جَدّ اشتِدادها
4أَمِنْ بَعْد أَيّامٍ يَراك سَوادُهوُصولاً ويَبْقَى لا يَراك سَوادها