الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

كتبت إليك ولي مقلة

الميكالي·العصر الأندلسي·14 بيتًا
1كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
2وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوىوَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
3وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِعَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
4وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِيُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
5وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراًجَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
6فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُهاضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
7فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَوَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
8شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتيفَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
9وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُوَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
10بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِوَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
11فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُعَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
12وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُوَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
13كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِوَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
14وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِيُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا
العصر الأندلسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
الميكالي
البحر
المتقارب