الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

كتب الظلام على الوجود سطورا

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·31 بيتًا
1كتبَ الظَّلامُ على الوُجودِ سُطوراوالفجرُ أطلْعَ في البَرِيَّةِ نورَا
2خطُّ الظَّلامِ أَفادَنا برُموزِهِأَنَّ المعاصي تُظلِمُ المَنْشورَا
3والفجرُ أَفهَمَنا بريقُ ضِيائِهِأَنَّ الصَّلاحَ يُنَوِّرُ المَسْطُورَا
4فاجعَلْ لقلبِكَ بالشُّهودِ رُقايَةًليكونَ دوماً ضاحِكاً مَسْرُورَا
5واحْفَظْهُ من طمسِ الغَوايَةِ إنَّهاتدَعُ الفُؤادَ منكَّداً مَقْهُورَا
6الوِزْرُ يهدِمُهُ ويَخْرِبُ رُكْنَهُوالبِرُّ يجعَلُ حِصْنَهُ مَعْمُورَا
7فاجْعلهُ منتَبِهاً بربِّكَ عامِراًليُريكَ من غيبِ الأَمورِ أُمُورَا
8وأَذِبْهُ وألْبِسْهُ الخُشوعَ ومِرْطَهُوشِّحْهُ ذِكراً غيبَةً وحُضُورَا
9وأطِرْهُ في حَضَراتِ حالٍ خالِصٍليمون فيها سعيَهُ مَشْكُورَا
10حقِّقْهُ بالإخْلاصِ واصْلِحْ شأنَهُبالذِّكرِ يغدو في العُلى مَذْكُورَا
11فالعارِفونَ مرامُهُمْ مَذْكورُهُمْإنْ رامَ قومٌ جنَّةً وقُصُورَا
12نهَضَتْ إلى مَقْصودِهِمْ هِمَّاتُهُمْوعليه أعواماً طوَتْ وشُهُورَا
13عملُ المُحِبِّ أَغاثَهُ الإخْلاصُ بالإِقْبالِ حتَّى أنْ غَدا مَبْرُورَا
14فاخْلصْ بحبِّكَ والقَ حبَّكَ طيِّباًإن رُمْتَ منه عنايَةً وظُهُورَا
15وامْحَقْ صُنوفَ الحادِثاتِ لأجلِهِلتقومَ عنه بسِرِّهِ مَنْصُورَا
16وبنيَّ إيَّاكَ القُنوط فكم وكمنشَرَ الكَريمُ على العَديمِ سُتُورَا
17ولكَمْ يُرى ذنْبُ الحَقيرِ لدى العَظيمِ تعَزُّزاً بجَلالِهِ مغْفُورَا
18وقُمِ الدُّجى في خلوَةٍ متبَتِّلاًلتُعَدَّ عبداً للإلهِ شَكُورَا
19ودعِ الحَسودَ وما افْتراهُ وكنْ علىعزمٍ يَروحُ بخِزْيِهِ مَحْقُورَا
20واصبِرْ على البلوى اتِّباعاً إنَّهكان النَّبيُّ على البَلاءِ صَبُورَا
21واستَجْلِ من رُفُفِ الغُيوبِ مسرَّةًتدَعُ الكَسيرَ بلُطْفِها مَجْبُورَا
22ولَكَمْ طمى حزنٌ بعتْمٍ طامِسٍوعليه قدْ رشَّ الكَريمُ النُّورا
23إيَّاكَ والدُّنيا فَجانِبْها فقدْقامتْ مَتاعاً للبَصيرِ غُرُورَا
24إنْ أَقبلَتْ خُذْها ولا تعبأْ بهاأو أدبَرَتْ دعْها ونَمْ مَسْرُورَا
25آياتُ حكمَتِهِ وحكمُ جَنابِهِوالكلُّ كانَ بلوحِهِ مَسْطُورَا
26واسْلَمْ بتسليمٍ شُموسُ نِظامِهِشرَحَتْ لأَرْبابِ القُلُوبِ صُدُورَا
27وغَرِ الزَّمانَ على الحَبيبِ فقد ترَىأنَّ المحِبَّ على الحَبيبِ غَيُورَا
28وارقُبْ بِشاراتِ السَّماءِ فإنَّهانقَشَتْ على صُحُفِ القُلُوبِ سُطُورَا
29تَفْتَرُّ عن حالٍ خفِيٍّ مُبْهَمٍوتَراهُ ضمنَ خِلالِها مَنْظُورَا
30فلْيَغْشَ منكَ الطَّوقَ حُبًّا باللِّقاوتَذَكَّرَنْ إذْ حلَّ موسى الطُّورا
31واجْهَدْ فإنْ ما مُتَّ في طُرُقِ الهَوَىقدْ متَّ مَعْذوراً بها مأجُورَا
العصر الحديثالكاملحزينة
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الكامل