قصيدة · المتقارب · رومانسية
كستك الشبيبة ريعانها
1كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَهاوأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
2فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِوغادِ المُدامَ ونَدمانَها
3فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجىكما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
4وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُفتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
5يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِإذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
6فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَهاوطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
7رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةًمِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
8وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
9فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُهبرُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
10بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِوسُرْجٍ ذُراها وألوانها
11غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْلهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
12فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها
13سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
14وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها