قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما
1كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسماوغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما
2وسدت صدور القوم في كل حضرةٍبشأن وفي الديوان أعظمهم أسما
3وفي سدة التصريف في سدرة العلاأخذت مقراً من مقام العلا أسمى
4ولاذت بك الأفراد في كل وجهةٍوأصبح في علياك خائفهم يحمي
5ولم لا وأنت السيد السند الذيعن المصطفى معنى شهدنا به رسما
6أبو العلمين الغوث أحمد مرشد الوجود وأوفى الأوليا مدداً قسما
7رفاعي أهل اللَه أرفع حزبهممحلاً وأعلاهم وأكثرهم علما
8وأقربهم من سيد الأنبيا يداوأوسعهم صدراً وأوفرهم حلما
9ومد يمين الهاشمي إشارةلقدرك لكن لا تحيط بها فهما
10مقام عن الأبصار دق مكانهوشأن سما في أمر طولته مرمى
11ودولة سر في مدار الخفا انجلتفجلت وما اسطاع الخفا دونها كتما
12تكلمت في غلف من المهد جهرةًوأعطيت في معنى الكلام به حزما
13وجاءت لك الأسماك من بحر بصرةلساحله تسعى إلى بحرك الأهمى
14ونخلة جرعاء البطائح قد مشتإليك على منوال دعوتك العظمى
15وشاة الولى الراعي حين لمتهاوقد ضعفت لحماً وقد وهنت عظما
16فعادت بإذن اللَه كاملة القوىودرت حليباً بعد أن كلفت عزما
17وبستان إسمعيل لما اشتريتهبقصر وقد أرهته الخط والختما
18وذاك بدار الخلد في ساحة الرضافصدقك الملوى ووعدك قدتما
19ومجلسك المشهور للوعظ لم تزلبه تسمع الأطروش ما قلت والبكما
20وعن بعد يوم في النواحي وفي القرىكلامك مسموع كمجلسك الأسمى
21وريقك كم داوى عليلاً من البلاوكم أفسدت في الجسم شربته سما
22وكم من فؤاد قد عضب ضارببنفثة ريق منك صح وما أدمى
23ونار الغضا الحمرا بذكرك تنطفيوتنقشع الأكدار والليلة الدهما
24تطرز آثار الرجال مناقباًبذكر صفات منك تستغلب الوهما
25جلالة قدر نلتها بوراثةخفية الحاق لخير الورى تنمى
26حديث اتصال مسند ومسلسللأشرف كف نلت من وجهها لثما
27وطبت بها قلباً ونورت قالباًوذبت صفا مذ حزت من عطرها شما
28وغبت بها عن كل بادٍ وحاضرفلا هند في قلب هناك ولا سلمى
29أمولاي يا شبل البتول وبضعة الررسول ويا أوفى شيوخ الورى سهما
30ويا نائب المختار في كل مشهدويا بدل المقتول في كربلا ظلما
31ويا نجل كرار الرجال الذي جلالنا بضيا إشراق حكمته عتما
32بجدك زين العابدين وبابنهوجعفر والشهم الذي استصحب الكظما
33أبى الفضل موسى الاصطفا وعلى الرضىوسيدنا الهادي ومن تمموا النظما
34أئمة أهل البيت ساداتنا ومنمحبتهم يجلى بها البصر الأعمى
35بجملة أصحاب الرسول جميعهمنجوم الهدى من شيدوا الدين والحكما
36باتباعهم والأولياء وحزبهموأهل التقى من أسسوا الرشد والعلما
37تداركني الغوث الغياث فإننيضعيف قوي لا عزم عند و لا حزما
38وجار عدوي وافترى وأساءنيوصار صديقي لي لهدم الرجا خصما
39وذاب وجودي من شماتة حاسدوحرت لذا هما وغبت بذا غما
40علي قد استولت كروبي وقد فشتعيوبي وضاع الرأي من فكرتي مما
41وليس لأعتاب الرسول وآلهوسيلة قرب تكشف الخطب إن عما
42سواك فتى الأقطاب يا خير مرشدويا علم السادات يا شيخهم قدما
43عرفتك غوثاً لي وجداً وناصراوحصناً به من كل نائبةٍ أحمى
44وسيفاً لقطع الحبل من كل ظالموركناً فلا أعرى لديه ولا أظما
45عليك رضاء اللَه يا غوث سدة الوجود مدى ما طبت بين الملا أسما
46وأشرف ختم بالصلاة على الذيغدا لكرام الرسل والأنبيا ختما
47إمام صدور المرسلين الذي ارتقىإلى قاب قوسين الشهود كما هما
48وكان هو المعروف في حضرة العمىبل العالم الموصوف في عالم الأسما
49وأكرم أنواع السلام لآلهوأصحابه ما مدحهم عطر النطما
50ولابن الرفاعي ما به قال مادحكشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما