الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

كنت إلى وصل سعدى جد محتاج

البحتري·العصر العباسي·29 بيتًا
1كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِلَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي
2تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ وَلا خُلُفٌمَجدولَةٌ بَينَ إِرهافٍ وَإِدماجِ
3شَمسٌ أَضاءَت أَمامَ الشَمسِ إِذ بَرَزَتتَسيرُ في ظُعُنٍ مِنهُم وَأَحداجِ
4مِن لابِساتِ حَصى الياقوتِ أَوشِحَةًوَلَم يُذَلنَ بِلُبسِ الذَبلِ وَالعاجِ
5أَسقى دِيارَكِ وَالسُقيا تَقِلُّ لَهاإِغزارُ كُلِّ مُلِثِّ الوَدقِ ثَجّاجِ
6يُلقي عَلى الأَرضِ مِن حُليٍ وَمِن حُلَلٍما يُمتِعُ العَينِ مِن حُسنٍ وَإِبهاجِ
7فَصاغَ ما صاغَ مِن تِبرٍ وَمِن وَرَقٍوَحاكَ ما حاكَ مِن وَشيٍ وَديباجِ
8إِلى عَلِيِّ بَني الفَيّاضِ بَلَّغَنيسُرايَ مِن حَيثُ لا يُسرى وَإِدلاجي
9إِلى فَتىً يُتبِعُ النُعمى نَظائِرَهاكَالبَحرِ يُتبِعُ أَمواجاً بِأَمواجِ
10نَعودُ مِن رَأيِهِ في كُلِّ مُشكِلَةٍإِلى سِراجٍ يُرينا الغيبَ وَهّاجِ
11لَم أَرَ يَوماً كَيَومٍ قيضَ فيهِ لِإِسحاقَ بنَ أَيّوبَ إِسحاقُ بنُ كُنداجِ
12أَجلى لِهامٍ عَلَيها بيضُها وَطُلىًمِنهُ وَأَفرى لِأَورادٍ وَأَوداجِ
13لَمّا تَضايَقَ بِالزَحفَينِ قُطرُهُمافَضارِبٌ بِغِرارِ السَيفِ أَو واجِ
14قالَت لَهُ النَفسُ لا تَألوهُ ما نَصَحَتوَالخَيلُ تَخلِطُ مِن نَقعٍ بِإِرهاجِ
15إِنَّ المُقيمَ قَتيلٌ لا رُجوعَ لَهُإِلى الحَياةِ وَإِنَّ الهارِبَ الناجي
16فَمَرَّ يَهوي هَوِيَّ الريحِ يُسعِدُهُخَرقٌ بَسيطٌ وَلَيلٌ مُظلِمٌ داجِ
17إِلّا تَنَلهُ العَوالي وَهوَ مُنجَذِبٌفَقَد كَوَت صَلَوَيهِ كَيَّ إِنضاجِ
18إِنَّ الخِلافَةَ لا تُلقى كَتائِبُهاكَما لَقيتَ بِعَوّادٍ وَصَنّاجِ
19تَرَكتَ عودَ كُنَيزٍ في العَجاجِ فَلَمتَربَع عَلى رَمَلٍ فيهِ وَأَهزاجِ
20تَصيحُ أَوتارُهُ وَالخَيلُ تَخبِطُهُيَطَأنَ حِضنَيهِ فَوجاً بَعدَ أَفواجِ
21فَإِن رَجَعتَ إِلى حَربٍ فَأَبقِ عَلىخِلياقِ يَنشو وَبَمٍّ فيهِ لَجلاجِ
22إِذا تَخَطَّفَهُ المِضرابُ حَرَّكَ فيسِرِّ القُلوبِ سُروراً جِدَّ مُهتاجِ
23كانَت نَصيبونَ خيساً ما يُرامُ فَقَدذَلَّت لِلَيثٍ عَلى الأَعداءِ وَلّاجِ
24أَبقى وَلَولا التَلافي مِن بَقِيَّتِهِقاظَت لَهُم نِسوَةٌ مِن غَيرِ أَزواجِ
25وَوَقعَةُ اللَحفِ وَالهَيجاءُ ساعِرَةٌلَهيبَ حَربٍ عَلى الأَبطالِ أَجّاجِ
26أَزالَ خَمسينَ أَلفاً فَاِنثَنَوا عُصَباًوَالطَعنُ يُزعِجُ مِنهُم أَيَّ إِزعاجِ
27إِقدامُ أَبيَضَ تَستَعلي مَناسِبُهُبِهِ إِلى مَلِكِ البَيضاءِ ذي التاجِ
28تُجلى الشُكوكُ إِذا اِسوَدَّت غَيابَتُهاعَن كَوكَبٍ لِسَوادِ الشَكِّ فَرّاجِ
29إِن أَنا شَبَّهتُهُ بِالغَيثِ في مِدَحيغَضَضتُ مِنهُ فَكُنتُ المادِحَ الهاجي
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط