الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

كنا إذا مسنا من دهرنا نكد

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·57 بيتًا
1كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُوكاد يقضي علينا الهم والكمدُ
2وكدرت صحبة الاجلاف عيشتناولم نعج بدواء للذي نجد
3زرنا الولىَّ ابن سيدَ آمين أحمدناشيخ الشيوخ الذي مامثله أحدُ
4فألقحَ العقم من أفهامنا وشفيأدواء نامنه عقل مبرم حَصِدُ
5وشيمة كفتيت المسك نافحةتنحل عن يدها المبسوطةِ العُقَد
6وهمة علقت بالله عروتهاعلى القوى المتين الحق تعتمد
7فَعَّالة ما يشاء الله نافذةجذابة كل آتٍ دونه البُعُد
8والعارفَ ابن أبي بكر سليلَ فتىوكان نعم الفتى في كل ما يرد
9من أجل ذاك ترانا رائحين لهومغتدين بنا ترمى له الجُدَدُ
10ولو وجدنا مساغا ما لغصتنالدن سواه لكنا نحوه نَفِدُ
11فإن في النفس شيئا هو بالغُهدون الورى لم تصل منهم إليه يد
12فالله طهرنا مما يُعَوِّقُنَافلا انتقاد ولا بغض ولا حسد
13إلا اعتقادا وحبا بالغا ورضىبقسمة الله جل الواحد الصمد
14هذا الفرات وهذا النيل مازخراإلا رَمَى باللآلِى منهما الزبد
15وقد وردتهما والنفس حائمةوغلة القلب والأحشاء تتقد
16لينقعاها بسجل من نميرهمايندى به القلبُ والأحشاءُ والكبد
17فإنما يشتهي السقيَ الذي اضطربتمنه الجوانح لا الريان والصَّرَدُ
18وذاكما ابن المُعَلَّى مايريبكمامِنهُ سوى أنه ليث العِدَى الحردُ
19ليث يخضخض أقصاب الفرائص فيعَرِّيسه مالقرن فيه ملتحد
20وسوف يزأرا ما عليه لمَنيُعييه مسمعه صبرٌ ولا جلد
21زأرا إذا زلزلت أرضُ النفوس لهزلزالها جعل الشر سُوفَ يرتعد
22وسوف يبطش بطشا ما يقال لهمهلا فتنحطم الأصلاب والكتد
23ويعلم الجاهل المغرور إذ عميتعليه الأنباء أن الليث متئد
24ويستبين لو أن العلم ينفعهمَن عنده الساعد المفتول والعضد
25والمحكمات عراها حين يعلكهافك شديد القُوى ما خانه دَرَدُ
26إذا امترتهن كف الفكر فاض لهاشخب كما فاض شؤبوب له برد
27لا يستوي سابح غمر علالتهوآنح نفق تعداؤه ثمد
28هذا عن الشأو معزول وذاك لهمُضمَّرٌ مُحرزٌ غاياتِه عتد
29ورافع الغُفل شرَّاب بأنقصهخرِّيتُ مشتبه فياده غَرِد
30وهَو جَلُ يخبط الظلماء متعسفالا يستقيم له سهل ولا جلد
31ذَرني ومَن هوَّ يجرى في الخلا يرىأن ليس يسبق شَداًّ حين يجتهد
32وما درى أن بعض القوم مركبُهمتنَ الصَّبَا وهي العيرانةُ الأُجُد
33صبا القريحة ماهبت مزعزعةًإِلا تخلَّفَ عنها الجرد والرُّبُد
34ومَن أتى عارضا رمح العنادِ أمَارأى كعوب رماح القوم تطرد
35إن القريض الذي كانت مغلَّقةًأبوابُه فتحت منها لنا السُّدَدُ
36فَمَن أراد ولوجا فليلج معناأو يتئد إن عَرَاه الأينُ والنجد
37ولا يقولنَّ إن ضاقت مذاهبهيا ليتني رشا أودَى به الحَرَدُ
38ما لي ولِلمَارِقِ الضنك الذي حصرتمنه الصدورِّ به الأنفاسُ تصطعد
39تناذرته الخناذيذُ المصاقع فيأندائها وتناهت عنده الشُّرُدُ
40قد كنت من مثل هذا في غِنى وفَضاًفي الأرض متسع في عيشه رَغَد
41ما لي أساور وثَّاباً إذا عرضتله الجراثيم ما في وثبِه فَنَد
42يا أيها الأولياء العارفون قِفُوالنا فما منكمُ إلالَهُ مَدد
43ومِكنَة عندى ذى العرش استقل بهاورتبة دونها الجوزاءُ والأسد
44حاشاكمُ أن تبتوا حبل صاحبكمفالصحب أسبابهم موصولة جُدد
45لا سيما من تعاطتهُ شؤونهمُومن ترامت به الأهوال والشِّدد
46في الذب عن حرمات الأولياء وفينصر الموالي لهم والناس قد حَسَدُوا
47حتى استقلت على ساقٍ طريقتهمفلم يَضَرُّ عَدَدٌ جمٌّ ولا عُدَدُ
48فالناس ما بين تلميذِ قد انسلختمن الارادة منه الروح والجسد
49وبين معتقد صِرفٍ يكافح عنذاك الجناب إذ الأبطال تجتلد
50إلاَّ بقايا أناس حاولوا لكمُكيدا فكادهمُ الجبَّارُ فافتُقِدُوا
51فالحمدُلِلهِ رب العالمين علىنصر المليك الذي يُوفي بما يعد
52هذا ومن كان في ريب يخالجهفليسألِ الناسَ إنَّ الناس قد شهدوا
53هل للعدى منبر غلا نصحت لكمعليه حتى انجلى العُوار والرمد
54ولا أمُنُّ عليكم إذ نصحت لكمولم أغشَّ كمن غَشُّوا ومَن جحدوا
55لكن أردت خلوصا في محبتكممن القذَى إذ تراخى بيننا الأمَد
56ولست آمن خِبًّا وَاشِياً غَلَبَتعليه شَقوَتُه حوضَ الردى يَرِد
57حَيَّا السلامُ وجوهاً تنظرون بهاإلى القلوب فيبدو الغي والرشدُ
العصر الحديثالبسيطحزينة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
البسيط