الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · دينية

كما كان إسماعيل يحيى به يحيا

ابن المُقري·العصر المملوكي·36 بيتًا
1كما كان إسماعيل يحيى به يحياتراه بيحيي اليوم في قبره يحيا
2وان لمحيي المجد للأب ميتاًمزيد على المحيي لمجد ابنه حيّا
3إذا احيت الأبناء ذكر أبيهمفأنت الذي أحيا له المجد والعليا
4وجدد من احسابه الجم ما يليكتجديده إياه وهو على الدنيا
5فما هو في الموتى ومن حسناتهخراج له يحيى كما كان في الأحيا
6كذا فليكن في السعي للوالد ابنهوهيهاتَ ما كل امرئ يحسن السعيا
7لقد جاد لي يحيى بما صرتُ لا أرىسوى جوده شيئاً يعد من الأشيا
8وأعطى إلى إن كدت أعيا لأخذهايجودُ به لي وهو يعطي ولا يعيا
9فما أبصرت عيني كيحي وإننيلأنشر في أهل أكنها هذه الفتيا
10وكانَ ابوهُ في السخا ما علمتهمإذا ما الحيا جاراه في جوده استحيا
11على أنه في بحرِ جودك قطرةٌولم الهُ عن ذكرى لإِحسانه نسيا
12والله ما انسى امرءاً في حياتهكفاني ولما مات خلف لي يحيى
13لقد ظهرت في الظاهر الملك في الورىمحاسن تشوي قلب حاسده شيا
14كبت الأعادي بالذي أنت صانعوزدتهم غيظا فما تواوهم أحيا
15لكل الورى فقرٌ إليك وحاجةٌوكلهم غرسٌ وأنت له السُّقيا
16وسعدّكَ جند قد كفى جندك العدىوعنهم تولى الطعن والضرب والرميا
17وأنت لكل الجند عزٌ ومنعةٌفويل لمن عن بابك استوجبوا النفيا
18ستلقى عليهم كل يوم مصيبةوتسمع عنهم كل يوم دنانعيا
19يموتون إن كفوا الاكفّ مجاعةًوإلا أتتهم كل داهيةٍ دهيا
20تحطمهم أعرابها بسيوفهمإذا اخذوا شيئاً على أحد بغيا
21ولا سيما من بعد علم بطردهمفما يجدوا كناً يظل ولافيّا
22وما ثم إلا من يشق نحورهمبأيديكم فيهم ويلويهم لَيّا
23رعايك تحمى بالظباء نفوسهموتفنيهم إن لم ترد لهم نفيا
24وسعدُك قد أبقى الظبا في غمودهافما كل عما قام فيه ولا أعيا
25وهيبتكَ العظمى وعفوكَ لم يدعْلبيضك شبعاً في الأعادي ولا ريّا
26إذا أرشد الأعداء نادت بغمدهاإلهي بدّلهم برشدهم غيّا
27وهيبتكم تنهى العدوُّ وعفوكمإذا ما انتهوا بالصفح وبالرعيا
28فينفذُ منها الأمر والنهي في العداوبيضك تشكو ذلك الأمر والنهيا
29وحكم المواضي جائر لو أطعتهلأجرتْ شعوباً من دمائهم جريا
30وإن امرءاً عاداك لاقى بنفسهمهالك لا منها خلاص ولا قضيا
31فاهلاً به من مقدم كل منزلٍبه منه عرس بشره ملأ الدنيا
32قدمت فالفى المرءُ ما تحت حفظهمن الدهش الملجى فيكم ضيّعوا أشيا
33فدعهم يهيموا ليس هذا بمنكرٍولو أبصروا يحيى بنومهم رؤيا
34ألست تراهم خاشعين بأعينٍوقفنَ فلا رجعٌ لطرف ولا ثنيا
35ولو ضرب الإِنسان بالسيف ما درىلما هو يلقي من سرور بذي اللقيا
36فلا زلت محبوباً إلى الله والورىفحبُّ من حب خالقهم وحيا
العصر المملوكيالطويلدينية
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل