قصيدة · السريع · عتاب

كما عاذل في عادل القد لام

حفني ناصف·العصر الحديث·22 بيتًا
1كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْوبانَ لمّا بان في الخدّ لام
2وما درى أنيّ لمّا بدازدت غراماً فوق ذاك الغرام
3قد لامني والوَرد فرد وإذثُنِّيَ بالريحانِ كفَّ الملام
4الحمد لله على ما جرىفإنّ هذا بغية المستهامْ
5أراحني الرحمن إذ زاحهجوزيت خيراً شعرَ هذا الغلام
6طردت يا نملَ عذارِ الرشاعني أفاعي العاذلينَ اللئام
7خلعُ عذاري في عذارٍ لهيقيمُ لي عذريَ بين الأنامْ
8هواه مستَولٍ على مهجتيوحبّه في دارِ قلبي أقامْ
9علامة العصر الشهاب الذيمقامه في الفضل أعلى مقامْ
10عنصره أفئدةُ الناسِ إذما ثَم قلبٌ لم يكن فيه هامْ
11تزدحم الناسُ على حبهِوالمَوردُ العذبِ كثيرُ الزحامْ
12أندى يداً في الجودِ من حاتمٍأصدق في أقوالهِ من حَذامْ
13لم ألقَ فيما عشتهُ عالماًيقال فيه حاز كل الوسام
14قد جُمعت فيه صفات الورىوملَكتهُ المكرماتُ الزمام
15إن قال في مشكلة لم يكنيحومُ حولَ العقل منها حَمامْ
16حلّت من القلبِ سويداءَهُوارتسمت في الذهنِ أي إرتسام
17يا سيداً ما مثلهُ في الورىإلاّ كبدرٍ في دياجي الظلام
18لقد تقضّى شاكراً مثْنياًعليكَ عند اللهِ شهرُ الصيامْ
19وجاء عيدُ الفطر فاهنأ بهأحياكمو الله إلى كل عامْ
20عيدان هذا العيد أدناهماوأكبر العيدينِ برءُ السقام
21عش في أمانِ اللهِ في نعمةِودُم بعزٍ وارق فوق المرامْ
22ما رنح الغصنَ نسيمُ الصباوعطّر الأكوانُ مشكُ الختامْ