1كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِ
2في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدىشاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
3لم تكُن ديِّنةً لكنَّهاإن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
4ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِمن بقايا الغابرِ المُندرِس
5كلَّما عاوَدَني تذكارُهُمرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
6قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كمابَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
7في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌوالحنايا حَوله كالحرس
8لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاًيفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
9كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُفأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
10في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِراحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس