الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

كم تجنيت يا مليح النفور

مصطفى صادق الرافعي·العصر الحديث·17 بيتًا
1كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِوأطلتَ الجفا على المهجورِ
2لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسيمن أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ
3يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراًوزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ
4من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍوشهورٍ تمرُّ مرَّ دهورِ
5قائماً في دُجَاهُ يرتقبُ الفجرَ ويرمي الدُّجى بدمعٍ غزيرِ
6وتكادُ النجومُ تهوي إذا مابثَّ شكواهُ للعليمِ القديرِ
7يتلاعبنَ في المجرَّةِ كالحورِ تراقصنَ في مياه غديرِ
8خانَهُ قلبُهُ فباتَ جَزُوعاوفؤادُ المحبِّ غير صبورِ
9ولقد كانَ في هواكَ عزيزاًيتأبى على الظباءِ الحورِ
10ملكَ الحبَّ والصبابةَ والشوقَ وربّ الإيوانِ ربّ السريرِ
11فوقَ كسرى وفوقَ قبصرَ في الملكِ وفوقَ الرشيدِ والمنصورِ
12فإذا شاءَ أنزلَ البدرَ قسراًوإذا شاءَ كانَ عندَ البدورِ
13تتهاداهُ بالعيونِ ظباءٌناقماتٌ على الغزالِ الغريرِ
14أسكنتهُ الضميرَ حتى رأتهُيتهادى من كبرهِ في الضميرِ
15وتباكينَ حينَ سار غراماًفمشى فوقَ لؤلؤٍ منثورِ
16فتحفظ بمهجتي يا مليكاًشبَّ فيها مواهُ نارُ السعيرِ
17إن خطبَ الصدود منكَ وإن طالَ على عاشقكَ غيرُ عسيرِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
م
مصطفى صادق الرافعي
البحر
الخفيف