قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
كم سما لي بحسن رأيك جد
1كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
2وَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍكَتَوالِي الْحَيا يَرُوحُ وَيَغْدُو
3فَاجِئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌمِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ
4ثِقَةَ الْمُلْكِ لَيْسَ فِي الْحُكْمِ جُوْرٌمِنْكَ يَوْماً وَلَيْسَ فِي الْجُودِ قَصْدُ
5رُبَّ بِرٍّ فِي إِثْرِهِ مِنْكَ بِرٌّبَعْدَ رِفْدٍ فِي طَيِّهِ مِنْكَ رِفْدُ
6كُلَّ يَوْمٍ جُودٌ أَتِيٌّ وَمَعْرُوفٌ فَتِيٌّ وَنائِلٌ مُسْتَجِدُّ
7كُلُّ أَيّامِ حُبِّكَ الْجُودَ وَصْلٌمُسْتَمِرٌّ وَالْحُبُّ وَصْلٌ وَصَدُّ
8كَرَمٌ لا أَبِيتُ إِلاّ وَلِي مِنْهُ عَلَى ما اقْتَرَحْتُ زادٌ مُعَدُّ
9أَعْجَزَ الْحَمْدَ وَالثَّناءَ فَلَمْ يَنْهَضْ ثَناءٌ بِهِ وَلا قامَ حَمْدُ
10وَمِنْ الْعَجْزِ أَنَّ شُكْرِي نَسِيءٌكُلَّ وَقْتٍ وَأَنَّ بِرَّكَ نَقْدُ
11أَيْنَ عُذْرِي إَذا اسْتَزَدْتُكَ جُوداًلَمْ يَدَعْ خَلَّةً لَدَيَّ تُسَدُّ
12غَيْرَ أَنِّي أَدْعُو نَداكَ إِلى يَوْمٍ بِهِ زادَ فِي عَبِيدِكَ عَبْدُ
13وَلَعَمْرِي ما كانَ يَخْرُجُ نَجْلٌعَنْ قَبِيلٍ أَبُوهُ فِيهِمْ يُعَدُّ
14وَلأَنْتَ الأَوْلى بِعَبْدِكَ مِنِّيكُلُّ مَوْلىً بِعَبْدِهِ مُسْتَبِدُّ