الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · حزينة

كم قد أفضنا من دموع ودما

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·31 بيتًا
1كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن
2وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن
3مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناًإِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن
4تَذكارُها أَحدَثَ في الحَلقِ شَجاًوَفي الحَشا قَرحاً وَفي القَلبِ شَجَن
5لِلَّهِ أَيّامٌ لَنا عَلى مِنىًفَكَم لَها عِندي أَيادٍ وَمِنَن
6كَم كانَ فيها مِن فَتاةٍ وَفَتىًكُلُّ لِقَلبِ المُستَهامِ قَد فَتَن
7شَرِبتُ فيها لَذَّةَ العَيشِ حَساًوَما رَأَيتُ بَعدَها مَرأً حَسَن
8فَما اِرتَكَبنا بِالوِصالِ مَأثِماًبَل بِعتُهُم رَوحي بِغَيرِ ما ثَمَن
9وَعاذِلٍ أَضمَرَ مَكراً وَدَهاًفَنَمَّقَ الغِشَّ بِنُصحٍ وَدَهَن
10لاحٍ غَدا يَعرِفُ لِلقَلبِ لَحاًإِن أَعرَبَ القَولَ بِعَذلي أَو لَحَن
11يَزيدُني بِالزَجرِ وَجداً وَأَسىًإِن كانَ ماءُ الوُدِّ مِنهُ قَد أَسَن
12سَئِمتُ مِنهُ اللَومَ إِذ طالَ مَدىًفَلَم أُجِبهُ بَل بَدَوتُ إِذ مَدَن
13بِحَسرَةٍ تَشتَدُّ في السِرِّ قِراًإِذ لَم تُذَلَّل بِزِمامٍ وَقَرَن
14لا تَتَشَكّى نَصَباً وَلا وَجىًإِذا دَجا اللَيلُ عَلى الرَكبِ وَجَن
15كَم سَبَقَت إِلى المِياهِ مِن قَطاًفَأَورَدَت بِاللَيلِ وَهوَ في قَطَن
16حَثَّت فَأَعطَت في السَرى خَيرَ عَطاًإِن حَنَّ يَوماً غَيرُها إِلى عَطَن
17وَأَصبَحَت مِن بَعدِ أَينٍ وَعَياًلِلمَلكِ الناصِرِ ضَيفاً وَعَيَن
18مَلكٌ غَدا لِسائِرِ الناسِ أَباًإِن سارَ في كَسبِ الثَناءِ أَو أَبَن
19الناصِرُ المَلكُ الَّذي فاضَ جَداًفَخِلتُهُ ذا يَزَنٍ أَو ذا جَدَن
20مَلكٌ عَلا جَدّاً وَقَدراً وَسَناًفَجاءَ في طُرقِ العُلى عَلى سَنَن
21لا جورَ في بِلادِهِ وَلا عِداًإِن عُدَّ في العَدلِ زَبيدٌ وَعَدَن
22كَم بِدَرٍ أَعطى الوُفودَ وَلُهىًوَكانَ يُرضيهِم كَفافاً وَلُهَن
23جَنَيتُ مِن إِنعامِهِ خَيرَ جَنىًوَكُنتُ مِن قَبلُ كَمَيتٍ في جَنَن
24فَما شَكَيتُ في حِماهُ لَغباًوَلَو أَطاقَ الدَهرُ غَبني لَغَبَن
25دَعَوتُهُ بِالمَدحِ عَن صِدقٍ وَلاًفَلَم يُجِب يَوماً بِلَم وَلا وَلَن
26أَنظِمُ في كُلِّ صَباحٍ وَمَساًكَأَنَّهُ لِصارِمِ الدَهرِ مِسَن
27يامَلِكاً فاقَ المُلوكَ وَرَعاًإِن شانَ أَهلَ المُلكِ طَيشٌ وَرَعَن
28أَكسَبتَني بِالقُربِ مَجداً وَعُلاًفَصُغتُ فيكَ المَدحَ سِرّاً وَعَلَن
29إِن أولِكَ المَدحَ الجَميلَ فَحَراًوَإِن كَبا فِكرُ سِوايَ أَو حَرَن
30لا زِلتَ في مُلكِكَ خِلواً مِن عَناًوَليسَ لِلهَمَّ لَدَيكَ مِن عَنَن
31وَنِلتَ فيهِ ما تَرومُ مِن مِنىًوَعِشتَ في عِزٍّ وَبَأسٍ وَمِنَن
العصر المملوكيالرجزحزينة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الرجز