1كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْجزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِ
2في ليلةٍ ما يزالُ فيهاريٌّ لأكبادِنا الظِّماءِ
3كاد لفرطِ السرورِ منّاأن يعثُرَ الصُبحُ بالمساءِ
4وهبْتُ فيها الغِنى وليّيلحُسْنِ صوتٍ من الغِناءِ
5ومجلسٍ ما أشُكّ أنيمنه على راحةِ السّماءِ
6نادَمْتُ فيه بحورَ مالٍتلقّتِ النيلَ نهرَ ماءِ
7والريحُ قد هزّ منه سيفاًحسّنه رونَقُ الجِلاءِ
8منطقه الجسر إذ رآهمن بهجة البدرِ في قَباءِ
9واختلفَتْ سُفنُه فجاءتمع اختلافٍ على استِواءِ
10فمن مُجدٍّ الى انحدارٍومن مُجدٍّ الى ارتقاءِ
11طيرٌ له جانبا ظلامٍقادِمَتاه من الضّياءِ
12والسّرْجُ في الجانبَيْنِ يُلقيفيه سَنا أنجُم السماءِ
13والمَعبَرُ المُستمَدُّ منهكالرّقْمِ في جانب المُلاءِ
14تحكي قرافاتُه انتظاماًصفّ خيولٍ على رواءِ