الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

كم من وقوف على الأطلال والدمن

البحتري·العصر العباسي·19 بيتًا
1كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِلَم يَشفِ مِن بُرَحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ
2بَعضَ المَلامَةِ إِنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌلِلصَبرِ مَجلَبَةٌ لِلبَثِّ وَالحَزَنِ
3وَما يَريبُكَ مِن إِلفٍ يَصُبُّ إِلىإِلفٍ وَمِن سَكَنٍ يَصبو إِلى سَكَنِ
4عَينٌ مُسَهَّدَةُ الأَجفانِ أَرَّقَهانَأيُ الحَبيبِ وَقَلبٌ ناحِلُ البَدَنِ
5أَسقى الغَمامُ بِلادَ الغَورِ مِن بَلَدٍهاجَ الهَوى وَزَمانَ الغَورِ مِن زَمَنِ
6إِنّي وَجَدتُ بَني الجَرّاحِ أَهلَ نَدىًغَمرٍ وَأَهلَ تُقىً في السِرِّ وَالعَلَنِ
7قَومٌ أَشادَ بِعَلياهُم وَوَرَّثَهُمكِسرى بنُ هُرمُزَ مَجداً واضِحَ السَنَنِ
8تَسمو بَواذِخُ ما يَبنونَ مِن شَرَفٍكَما سَما الهَضبُ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ
9وَلَيسَ يَنفَكُّ يُشرى في دِيارِهِمِوافي المَحامِدِ بِالوافي مِنَ الثَمَنِ
10الفاعِلونَ إِذا لُذنا بِظِلِّهِمِما يَفعَلُ الغَيثُ في شُؤبوبِهِ الهَتِنِ
11لِلَّهِ أَنتُم فَأَنتُم أَهلُ مَأثُرَةٍفي المَجدِ مَعروفَةِ الأَعلامِ وَالسُنَنِ
12فَهَل لَكُم في يَدٍ يَنمي الثَناءُ بِهاوَنِعمَةٍ ذِكرُها باقٍ عَلى الزَمَنِ
13إِن جِئتُموها فَلَيسَت بِكرَ أَنعُمِكُموَلا بَدِئَ أَياديكُم إِلى اليَمَنِ
14أَيّامَ جَلّى أَنوشِروانُ جَدُّكُمُغَيابَةَ الذُلِّ عَن سَيفِ بنِ ذي يَزَنِ
15إِذ لا تَزالُ لَهُ خَيلٌ مُدافِعَةٌبِالطَعنِ وَالضَربِ عَن صَنعاءَ أَو عَدَنِ
16أَنتُم بَنو المُنعِمِ المُجدي وَنَحنُ بَنومَن فازَ مِنكُم بِعُظمِ الطولِ وَالمِنَنِ
17وَقَد وَثِقتُ بِآمالي الَّتي سَلَفَتوَحُسنِ ظَنِّيَ في الحاجاتِ بِالحَسَنِ
18بِبارِعِ الفَضلِ يَأوي مِن شَهامَتِهِإِلى عَزائِمَ لَم تَضعُف وَلَم تَهِنِ
19ما إِن نَزالُ إِلى وَصفٍ لِأَنعُمِهِفينا وَشُكرٍ لِما أَولاهُ مُرتَهَنِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط