قصيدة · البسيط · رومانسية
كم للمنازل من عام ومن زمن
1كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍلِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ
2لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِهاحيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ
3وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌمِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ
4فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِهاصَرفُ الأَميرِ عَلى مَن كانَ ذا شَجَنِ
5لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِناهَل تُؤنِسانِ بِبَطنِ الجَوِّ مِن ظُعُنِ
6قَد نَكَّبَت ماءَ شَرجٍ عَن شَمائِلِهاوَجَوُّ سَلمى عَلى أَركانِها اليُمُنِ
7يَقطَعنَ أَميالَ أَجوازِ الفَلاةِ كَمايَغشى النَواتي غِمارَ اللُجِّ بِالسُفُنِ
8يَخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَّ يَرفَعُهاكَالدَومِ يَعمِدنَ لِلأَشرافِ أَو قَطَنِ
9أَلَم تَرَ اِبنَ سِنانٍ كَيفَ فَضَّلَهُما يَشتَري فيهِ حَمدَ الناسِ بِالثَمَنِ
10وَحَبسُهُ نَفسَهُ في كُلِّ مَنزِلَةٍيَكرَهُها الجُبَناءُ الضاقَةُ العَطَنِ
11حَيثُ تُرى الخَيلُ بِالأَبطالِ عابِسَةًيَنهَضنَ بِالهُندُوانِيّاتِ وَالجُنَنِ
12حَتّى إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ وَاِختَلَفواضَرباً كَنَحتِ جُذوعِ النَخلِ بِالسَفَنِ
13يُغادِرُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُيَميلُ في الرُمحِ مَيلَ المائِحِ الأَسِنِ
14تَاللَهِ قَد عَلِمَت قَيسٌ إِذا قَذَفَتريحُ الشِتاءِ بُيوتَ الحَيِّ بِالعُنَنِ
15أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الحَيِّ الجِياعِ إِذاخَبَّ السَفيرُ وَمَأوى البائِسِ البَطِنِ
16مَن لا يُذابُ لَهُ شَحمُ النَصيبِ إِذازارَ الشِتاءُ وَعَزَّت أَثمُنُ البُدُنِ
17يَطلُبُ بِالوِترِ أَقواماً فَيُدرِكُهُمحيناً وَلا يُدرِكُ الأَعداءُ بِالدِمَنِ
18وَمَن يُحارِب يَجِدهُ غَيرَ مُضطَهَدٍيُربي عَلى بِغضَةِ الأَعداءِ بِالطَبَنِ
19هَنّاكَ رَبُّكَ ما أَعطاكَ مِن حَسَنٍوَحَيثُما يَكُ أَمرٌ صالِحٌ فَكُنِ
20إِن تُؤتِهِ النُصحَ يوجَد لا يُضَيِّعُهُوَبِالأَمانَةِ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِ