قصيدة · المجتث · قصيدة عامة

كم غدوة وعشيه

ابن المعتز·العصر العباسي·18 بيتًا
1كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّهنَعِمتُ بِالقادِسِيَّه
2وَكَم هَجيرٍ وَقَتنيمِن حَرِّ شَمسٍ ذَكِيَّه
3مُعَشِّراتُ كُرومٍأَبنائُها حَبَشِيَّه
4لَم يَبقَ مِن وَهَجِ الشَمسِ بَينَهُنَّ بَقِيَّه
5يُسكَرنَ أَنهارَ ماءٍزُرقاً عِذاباً نَقِيَّه
6تَحكي ذَوائِبُها فيرَواحِها وَالمَجِيَّه
7عَقارِباً شائِلاتٍأَذنابَها مَحمِيَّه
8تَدُبُّ فَوقَ زُجاجٍمَصقولَةٍ طَبَرِيَّه
9وَإِن أَرَدتُ سَقَتنيخَمّارَةٌ قِبطِيَّه
10تَرنو بِعَينِ غَزالٍسَحّارَةٍ بابِلِيَّه
11جاءَت إِليَّ تَهادىعَشِيَّةً شاطِرِيَّه
12في قُرطَقٍ خَصَّرَتهُمَناطِقٌ ذَهَبِيَّه
13قَد زُرِّدَت فَوقَ فَرعٍمِن فَوقِهِ شَمسِيَّه
14يا طيبَ ذَلِكَ عَيشاًلَو صالَحَتني المَنِيَّه
15سَقياً لِعَصرِ شَبابيإِذ لِمَّتي سَبَجِيَّه
16وَإِذ أَمُدُّ رِدائيبِقامَةٍ خَطِّيَّه
17فَالآنَ آنَستُ لِلعَذلِ وَاِستَمَعتُ الوَصِيَه
18وَبُيِّضَت شَعَراتٌفي مَفرِقي فِضِّيَّه