الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

كم دون مية من عين أحاذرها

أحمد محرم·العصر الحديث·17 بيتًا
1كَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُهامَخوفَةٍ وَلِسانٍ رائِعٍ ذَرِبِ
2أَمّا الخَيالُ فَما يَنفَكُّ يَطرُقُنيبَعدَ الهُجوعِ وَما يَنفَكُّ في طَلَبي
3قُل لِلعَواذِلِ في ماوِيَةَ اِتَّئِبوافَلَستُ في حُبِّها يَوماً بِمُتَّئِبِ
4أَمسى الوَفاءُ لَها في قَومِها خُلُقاًيَنأى بِها عَن مَقالِ الزورِ وَالكَذِبِ
5فَما تَغُرُّ أَخاها إِذ تُحَدِّثُهُوَلا تُقارِفُ يَوماً مَوطِنَ الرِيَبِ
6خالَفتُ في حُبِّها قَومي الأُلى عَلِمَتواحَيرَتي اليَومَ بَينَ التُركِ وَالعَرَبِ
7قالوا هُبِلتَ أَتَبغي بَينَهُم نَسَباًهَيهاتَ ما لَكَ في الأَعرابِ مِن نَسَبِ
8فَقُلتُ وَالشِعرُ تُنميني رَوائِعُهُلَولا الأَعاريبُ قَد عُرّيتُ مِن أَدَبي
9إِذَن لَما اِنبَعَثَت عَنّي مُغَلغَلَةٌمِنَ القَوافي تَهُزُّ الأَرضَ بِاللَجَبِ
10مِنَ المُسَوَّمَةِ اللاتي رَمَيتُ بِهاصَيدَ المُلوكِ فَلَم تُخطِئ وَلَم تَخِبِ
11يا اِبنَ الخَلائِفِ أَبقوا كُلَّ مَنقَبَةٍشَمّاءَ باذِخَةً غابوا وَلَم تَغِبِ
12لَقُمتَ فينا بِأَمرِ اللَهِ مُرتَقِباًتَرُدُّ عَنّا العِدى مِن كُلِّ مُرتَقِبِ
13وَرُبَّ ذي عِلَّةٍ داوَيتَ عِلَّتَهُبِالمَشرَفِيِّ فَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
14إِنَّ الخَليفَةَ لَو صَكَّت عَزائِمُهُنَوائِبَ الدَهرِ ذي الحِدثانِ لَم تَنُبِ
15بُشرى الحَجيجِ إِذا سارَ البُخارُ بِهِغَداً فَأَنساهُ سَيرَ الأَينُقِ النُجُبِ
16تَشكو الوَنى وَالوَجى إِن كُلِّفَت خَبَباًوَمَن لِواهِنَةِ الأَعضادِ بِالخَبَبِ
17هَذي الخِلافَةُ طابَت نَفسُها وَغَدَتفَرحى وَلَولاكَ لَم تَفرَح وَلَم تَطِبِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط