قصيدة · البسيط · حزينة
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
1كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريهاوَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
2لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
3وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليأَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
4نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌلَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
5اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌإِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
6وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسيتَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
7إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِيَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
8أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَتشَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
9أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍسِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
10حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَريتَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها