الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·9 بيتًا
1كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةًنحري وتُصمي أَخلّائي وأخداني
2ولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىًعَلِمتُ أنّ الّذي أصماه أصماني
3وكيف تبقى حُشاشاتٌ تقلّبهافي كلّ يومٍ يدا غَرْثانَ ظمآنِ
4أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداًيفدي من الموتِ إنساناً بإِنسانِ
5سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونُهمالا يستحيلُ وقد بدّلْنَ ألواني
6هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌيُفنِي الورى بين جُذعانٍ وقُرحانِ
7فَلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهولا جَديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ
8يُعطي العطيّةَ تتلوها رَزِيَّتُهاويُطعِمُ الشّهْدَ ممزوجاً بخُطْبانِ
9وربّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقدأَنضى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
البسيط