الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

كم ذا التصاغر والتصابي

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·15 بيتًا
1كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
2لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌإِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
3لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةًرُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
4ما العَيشُ إِلّا في الشَبابِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
5وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقابِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
6وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُقالوا عِظامٌ في جِرابِ
7وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاًسارَت يها أَيدي الرِكابِ
8هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍلَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
9وَاليَومَ قالوا حُرَّةًسُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
10وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوابِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
11ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبافَإِلى مَتى هَذا التَصابي
12فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبابِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
13ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرائِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
14فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلابِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
15ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجىلا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الكامل