1كم ذا التلعب يا غزال الأجرعبفؤاد صب بالصبابة مولع
2ما لاح برق الثغر في أفق الثنا البيض إلا انهل أحمر أدمعي
3ويلاه كم أشكو جفاه فينثنيفيزيد بالغصن الرطيب تولعي
4وبمهجتي زمناً مضى في قربهموالدهر عنا نائم لم يفزع
5أيام تكتمني رياض وصالهمفيبيت دهري سائلاً عن موضعي
6والعين تلهو في محاسن من هوتوالدهر يختمها بغير تمنع
7والأذن سكرى من شراب حديثهمفلذاك تهزأ بالعذول ولا تعي
8في روضة للوصل ليس قدودهاإلا غصون لا تلين لمولع
9وزهورها مقل وسجع طيورهاصوت الحلى على ذوات البرقع
10تاللّه لو دامت ليالي وصلهملم أشك من نار الغرام بأضلعي
11لكنه نصب الفراق حبائلاًرفعتهم فانجر قلبي الموجع
12فبقيت مسلوب الفؤاد مشرداًعني الرقاد مكابداً لتوجعي
13لولا نظام للصفي صفا بهعيشي وأشرق منه نوراً مربعي
14نظم عليه من البديع ملابسكالوشي بين مدبج وموشع
15أرددت شمس النظم بعد أفولهالا شك أنك في النظام كيوشع
16ما كنت أحسب قبل أن رقاعهصدف تواتيني بدر مُبدِع
17حتى أقام البيِّناتِ بأنهسحر وأبرز حجة لم تدفع
18وحوى الفضائل كلها فبذاتهحف الكمال من الجهات الأربع
19علم وأخلاق وطيب أرومةورقيق نظم قد حلا في مسمعي
20فقضى بأنك للبلاغة مالكحقاً وأن سواك فيها مدع
21يا أحمد القرشي هذا معجزأففي البلاغة للنبوة تدعي
22وإليكما خجلاء أقعدها الحياعن أن تلم بسوح مجد أرفع
23لكن لفرط ودادكم أرسلتهاوعسى تطيب بنشرك المتضوع
24واعذر صفي الدين إن حروفهارقمت على عجل بقلب مفزع
25مما جنته يد الخطوب على الذيقد كان طود تزهد وتورع
26أعني جمال الدين والدنيا الذيبسوى الزهادة والتقى لم يولع
27فاسبل عليها الستر إن تر نظمهالم يحو حسن ختامها والمطلع