الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

كم ذا التجنب والتجني

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·11 بيتًا
1كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
2أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِواكَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
3مَولايَ يَكفيني الَّذيقاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
4أَسقَيتَني صِرفَ الهَوىفَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
5حاشاكَ توصَفُ بِالقَبيحِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
6لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماعَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
7غالَطتَني وَزَعَمتَ أَننَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
8قُل لي وَحَدِّثني فَماذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
9إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَططَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
10وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرىلَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
11وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةًوَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الكامل