1كلفت نفسي جهاداً فاستفدت بهعزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
2قد دق عقلي به حقّاً فأرقنيحتى رأيت غموض المتن في الشرح
3فانهل دمعي انهلال المزن منسجماًفذاك نارٌ وهذا فائض الرشح
4وعادت النفس بالأفكار هاديةًكالسفن مطروحةً في بحرها الملح
5وأصبح العقل حرّاً طاهراً يقظاًما زال يحمد رب الحمد والمدح
6حتى رأى عالم اللاهوت منبجساًمثل انبجاس الضيا في مورد الصبح