1كـلفـت بـكـم فَـفـاضَ دَمـي دُمـوعاوَبـت سـمـيـر مـن هـجـر الهـموعا
2رحــلتــم ذات ذاك البـيـن عَـنـيفَها أَنا بعد كَم أَبكي الربوعا
3وَمـــالي لا أَنـــوح عَــلى طــلولأَطـلت بـأهـلهـا وَبـهـا الولوعا
4وَفـي يـوم الربـوع سـلبـت عَـقليبـنـجـد لا رعـى اللَه الربـوعـا
5وَكــنــت أحــب أَن أخـفـي غَـرامـيفَـيـأبـى الدمـع الا أَن يـذيـعا
6فَــكَــيــفَ بــهـائم يَـرجـو وِصـالاوَلَم يَــكُـن الزَمـان له مُـطـيـعـا
7لَقَــد عـلم الفـريـق بـانَ مِـثـلياذا ذكــر الفـراق لديـه ريـعـا
8يَــطــول وَراءَهــم ظـمـئى وَجـوعـيلفــقــد الاهــل لاظـمـأ وَجـوعـا
9وَيَـنـزع نـحـوهـم قَـلبـي فـمن لياذا لَم يَـرحَـمـوا قَـلبـا نـزوعا
10عَــســى زَمــن يَــعــود بـأهـل وديفَـيـأتـي الانـس انـسـانا هَلوعا
11وَلَو كـانَ الهـوى العـذرى عـدلالقــلدنــي بــزورتــهــم صَـنـيـعـا
12أصـيـحـابـي دعـوا عـبـرات جـفنيتـجـد بـدرا فـطـبـبـة فـالبَقيعا
13فــان بــهــا نــبــيــا هـاشـمـيـاشــكــورا صــابِــرا بـرا خـشـوعـا
14وَقَـومـا جـاهَـدوا فـي اللَه حَـتّىسـقـوا أَعـداءَه السـم النَـقـيعا
15أســود تـفـرق الهَـيـجـاء مـنـهـماذا لَبِــســوا دمــاءَهــم دروعــا
16وان نــهــضـت كـتـيـبـتـهـم لحـيكَـثـيـر الجَـمـع فـرقـت الجـموعا
17بـكـل فَـتـى يَـخـوض الهَـول سـعياإِلى الضَـرب المـبـرح لا جَـزوعا
18فَـكَـم حـمـلت عـتـاق الخيل منهمأسـودا تـدهـش الاسـد الشَـجـيعا
19وَكَـم شـجـرت لهـم فـوق الهـوادىرمـاح تـمـنـع الطـيـر الوَقـوعـا
20وَبــيـض فـي سَـمـاء النـقـع بـيـضتَـرى لشـمـوسـهـا فـيـهـا طـلوعـا
21اذا اشـتـعـل الظـباء لها ظننامــتـون الخـطـيـات لهـا شـمـوعـا
22لَقَـد صـدعـوا مـن العـزى شـعوباكَـمـا شـعـبوا من التَقوى صدوعا
23زمــت بــهـم الصـوافـن كـل ثـغـركــأن لَهــا بــه مَــرعـى مـريـعـا
24فـكَـم غـمـر طَـغـى وَبَـغـى عـليـهمفَـبـات مـجـنـدل الغـبـرا ضَـجيعا
25وَذي نــظــر ســعــى حَــتّــى رآهــمفــخـرّ لِهَـول هـيـبـتـهـم صَـريـعـا
26اذا ســلوا ســيـوف الهـنـد ظـلترؤس المُــشــركــيـن لَهـا ركـوعـا
27مـدحـت أولئك المَـلاء افـتِخارافَـصـار بـمـدحـهـم زَمَـنـي رَبـيـعا
28فَـصَـلى ذو الجَـلال عَـلى نَبي الهــدى وَعَــلى صـحـابـتـه جَـمـيـعـا
29بِهِ وَبــهــم عــلت رتــبــى لانــىطــويــت عَـلى ودادهـم الضـلوعـا
30قــرنــت بــعــزهــم ذلي وَحَــسـبـيلهـم فـوجـدتـهـم حـصـنـا مَـنـيعا
31كـلفـت بـهـم من المحن اللَواتيتـشـيـب خـطوبها الطفل الرَضيعا
32مــدحـتـك يـا رَسـول اللَه فـخـراوَتَـشـريـفـا وَلَم أَكُـن البَـديـعـا
33أَلَســت عــلوت عَــن ســبــع طـبـاقيــؤم ركـابـك الركـن الرَفـيـعـا
34وَشــرفــك المُهَـيـمـن بـالتَـدانـيفــأصــبــح كــل ذي شـرف وَضـيـعـا
35وَخـصـك بـالشَـفـاعَـة يـوم تَـعـنـووجــوه الخــلق لِلبـاري خـضـوعـا
36وَأَنــتَ أَحــق مـن يـرجـى بَـصـيـرالنــائبــة ومــن يـدعـى سَـمـيـعـا
37أَيـا مَـولاي ضـاع العـمـر جَهـلاوَلســـت أَرى لفـــائتــه رجــوعــا
38فـخـذ بِـيَـدي وَجدبا لعفو يا مناذا نــادَيــتــه لبــى سَــريــعــا
39وَقـل عَـبـد الرَحـيـم غـدا رَفيقيوَمـا يَـخـشـى رَفـيـقـك أَن يَـضيعا
40وَعــم بــمــا تـخـصـصـنـي صـحـابـيوَحــاشــيــتـي وَأَصـلي وَالفـروعـا
41رجــوذا جــاه وجــهــك مـن ذنـوبثـقـال تـعـجـز الجـلد الضَـليـعا
42وَمــا قـدر الذنـوب وأَنـتَ نـوراخــلقــت لكــل ذي ذنــب شَـفـيـعـا
43وَكَــيــف يَــضــيـق ذرعـك مـن مـرجنـداك الجـم وَالجـاه الوَسـيـعـا
44عَــلَيــكَ صَــلاة ربــك مــا تَــوَلَّتنـجـوم الغـرب تـنـتـظر الطلوعا