1كَلْبٌ قَبيلي وكَلْبٌ خيرُ مَنْ وَلَدَتْحَوَّاءُمِنْ عَرَبٍ غُرٍّ ومِنْ عَجَمِ
2وعَيّرتْنا وما إِنْ طُلَّ في أُحُدٍوطُلَّ في مُؤْتَةٍ والدِّينُ لَمْ يرمِ
3غَداةَ مُؤْتَةَ والإِشْراكُ مُكْتَهِلٌوالدِّينُ أَمْرَدُ لَمْ يَيْفَعْ فَيَحْتَلِمِ
4ويَوْمَ صِفِّينَ مِنْ بَعْدِ الخَريبةِ كَمْدَمٍ أُطِلَّ لنصرِ الدِّينِ إِثْرَ دَمِ
5وفي الفُراتِ فِداءَ السِّبْطِ قد تُرِكَتْأَشْلاؤنا في الوَغَى لَحْماً على وَضَمِ
6غَداةَ شَالَتْ مِنَ التّقْوى نَعامتهاوآذَنَتْ صَعَقَاتُ الحَقِّ بالنِّقَمِ
7إِنْ تَعْبِسي لَدَمٍ مِنّا هُريقَ بهافقد حَقَنّا دَمَ الإسلامِ فابْتَسِمِي
8فاقْعُدْ وقُمْ عالماً أَنْ لَوْ تُطَوِّقَهابغَيْرِ أَحْمَدَ لَمْ تَقْعُدْ ولَمْ تَقُمِ
9أقامَ حِصْنٌ عليهم حِصن مَكْرمَةٍيَرْتَجُّ طَوْداهُ بالنُّقْمَى وبالنِّعَمِ
10إذا غَدَتْ خيلُهُمْ تَخْدي بهمْ خَبَباًلنجدةٍ عَدَتِ الآجالَ في الخَذَمِ
11كَمْ عَرَّضُوا أَيْدِياً بِيضاً مُكَرَّمَةًللعُدْمِ مِنْ طولِ ما انْتَاشُوا مِنَ العَدَمِ
12أُسْدٌ يَرَوْنَ الرَّدى المُفْضي بأَنْفُسِهِمْإلى الثّرَى عُمُراً يُفْضِي إلى الهَرَمِ