الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المديد · قصيدة عامة

كل يوم لك عيد الودود

ابن زاكور·العصر العثماني·30 بيتًا
1كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِيَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ
2أَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌفَهَنِيئاً بِسَنَاكَ لِعِيدِ
3وَهَنِيئاً لَكَ بِالْعِيدِ أَيْضاًمَفْخَرِ الدِّينِ وَزَهْوِ السَّعِيدِ
4مَنْ يَرَى مِنْكَ هِلاَلاً بِعِيدِيَجْتَلِي عِيدَيْنِ وَقْتَ الشًّهًودِ
5أَيْ يَرَى يَوْماً عَظِيماً شَهِيداًيَا لَهُ فِي دِينِنَا مِنْ شَهِيدِ
6وَيَرَى شَمْسَ سَنَاءٍ تَبَدَّتْفَتََهَادَتْهَا بُرُوجُ السُّعُودِ
7أَيْ يَرَى وَجْهَ كَرِيمٍ كَرِيمٍيَتَدَلَّى لِِكَدُودٍ كَدُودِ
8يَحْتَظِي مِنْهُ الْعَدِيمُ بِعُدْمٍحِينَ يَبْدُو بِوُجُودٍ بِجُودِ
9عَشِقْتُ منهُ الْمَعالِي مَجِيداًلاَ مَجِيدٌ لِعُلاً عَنْ مَجِيدِ
10رَاقَ فِي جِيدِ الزمانِ حُلاَهُمِثْلَ مَا رَاقَ حُلَيٌّ بِجِيدِ
11فَلَهُ الْحُسْنُ الذِي حَرَّكَ الْغَيْرَةَ لِلْغَادَةِ ذَاتِ الْعُقُودِ
12وَلَهُ الوَجْهُ الْبَهيجُ الْمُجَلِّيظُلُمَاتٍ مِنْ نَوَائِبِ سُودِ
13وَلَهُ الذِّكْرُ الذَّكِيُّ شَذَاهُوَلَهُ الْعِرْضُ النَّقِيُّ الْجُلُودِ
14وَلَهُ الْحَمْدُ الأَنْيقُ الْعُقُودِوَلَهُ الْمَجْدُ الرَّقِيقُ الْبُرُودِ
15وَلَهُ الْفَضْلُ الْمُبَارِي نَدَاهُلُجَجَ الْبَحْرِ الطَّوِيلِ الْمَدِيدِ
16وَلَهُ الْعَقْلُ الْمُجَلِّي سَنَاهُظُلَمَ الْخَطْبِ الثَّقِيلِ الشَّدِيدِ
17وَلَهُ الطَّبْعُ السَّلِيمُ مَتَى مَازِيدَ مَدْحاً قَالَ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
18وَلَهُ سَعْدٌ يُرَى فِي السُّعُودِبِمَكَانِ جَدِّهِ فِي الْجُدُودِ
19فَكِلاَ الْجَدَّيْنِ أَشْرَفُ جَدٍّأَيْ أَبٍ عَالٍ وَبَخْتٍ عَتِيدِ
20وَلَهُ النَّفْسُ التِي أَكْسَبَتْهُمِدْحاً مِنْ ذِي مَقَالٍ سَدِيدِ
21يَقْتَدِي إِنْ قَالَ شِعْراً بِحَقٍّبِلَبِيدٍكُفْئِهِ فِي النَّشِيدِ
22كُلَّمَا هَمَّ بِنَظْمِ الْقَوَافِيجَاءَهُ كُلُّ قَرِيبٍ بَعِيدِ
23يَرْتَقِي مِنْ صُنْعِهِ لِلثُّرَيَّابَعْدَمَا كَانَ لَقىً فِي الصَّعِيدِ
24يَا أَبَا الْعَالِي الْمَقَامِ عَلِيٍّدُرَّةَ التَّاجِ عَلَى رَأْسِ رُودِ
25يَا ابْنَ عَبْدِ الخْاَلِقِ الحُرِّ الاسْمَىحِينَ عَمَّ الْخَلْقَ خُلْقُ الْعَبِيدِ
26يَا ابْنَ لَيْثٍ مَلأَ الأُسْدَ رُعْباًفَغَدَوْا مِنْ خَوْفِهِ كَالْفُهُودِ
27يَا ابْنَ رَأْسِ النَّاسِ مِنْ خَيْرِ نَاسٍيَا شَجاً مَنْ نَاسُهُ كَالْقُرُودِ
28دُمْ صَبَاحاً فِي مَسَاءِ الْوَدُودِوَمَسَاءً فِي صَبَاحِ الْحَسُودِ
29وَنَهَاراً مُشْمِساً لِمُحِبٍّوَهِزيعاً مُظْلِماً لِلْعَنِيدِ
30وَكَمَا أَنْتَ غَزِيزاً حَمِيداًشَاكِراً فَضْلَ عَزِيزٍ حَمِيدِ
العصر العثمانيالمديدقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
المديد