1كلُّ من يَستَكفُّني يُغرينيومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
2حضَروا والملامُ فيما يَليهمواقفٌ والغَرامُ ممَّا يَلِيني
3ثمَّ راحُوا لا ما مَعِي يُطرِفُ القَومَ ولا ما أتَوا بهِ يُسلِيني
4ورقيقِ الألفاظِ والخَدِّ واللِّبسةِ والعَهدِ في الهَوى والدِّينِ
5جَعلَت تَستَجرُّهُ خُدعاتيطائِعاً ما أشدَّ ما يَعصيني
6والتَقَينا فهل أتاكَ حَديثيحينَ حاكمتُه إلى المَيقَدوني
7فَقَضَى لي علَيه أنَّ يَسارىوسَّدَته وقلَّبتهُ يَميني
8ثمَّ أصبحتُ أشكرُ الكأسَ والمُهدي وإن كانَ شُكره يُعييني
9كيفَ أُثني بالقَولِ حيناً من الددَهرِ عَلى مَن يَجودُ في كلِّ حينِ
10ولذاكَ الثَّناءِ جِنسٌ يُوازِيهِ ويُبقي أجناسَ ما يُوليني
11أيُّ شَيء أرَدتُه كانَ لي دُونَكَ من بعدِ كَونِهِ لكَ دُوني
12غيرَ أنِّي إذا احتَويتُ عليهِساءَني أنَّ شكرَه يَحتويني
13قد كَفاني محمَّدُ بنُ عَليٍّما سِوَى شُكرِه فَمن يَكفِيني
14عَجزَ الناسُ كلُّهم عَنه حتَّىلَحِقَ المُستَعانُ بالمُستَعينِ
15شِيمٌ من بَني حُمَيدٍ عُيونٌتَتَراءى مَجلُوَّةً للعُيُونِ
16لابِساتٍ من المكَارِم ما تَصدُقُ فيهِ مكذَّباتُ الظُّنُونِ