الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

كل الأمر من الذي ملك الأمرا

إبراهيم اليازجي·العصر الحديث·18 بيتًا
1كل الأَمر من الَّذي مَلَكَ الأَمراوَصابر عَلَيهِ ما اِستَطَعتَ لَهُ صَبرا
2عَلى مِثلِ ما تَشكو الحَياة وَإِنَّماأَرى جَزَعَ المَكروبِ كُربتهُ الأُخرى
3وَأَجمَلَ بِالمَرءِ التَّجَمُّلَ إِنَّهُإِذا عافه طَوعاً تَكلَّفهُ جَبرا
4هُوَ الدَّهرُ لا يَبقى عَلى شَطرِ حالةٍفَبرْءٌ يَلي سُقماً وَيُسرٌ يلِي عُسرا
5وَإِنَّ قُصارى كُلِّ ضيقٍ وَإِن يَطُلْإِلى فرَج يَدعو الكَئيب لَكَ البُشرى
6إِذا ما عَدِمنا طَلعةَ البَدرِ لَيلةًفَلا بُدَّ بَعدَ اللَّيلِ أَن نُدركَ الفَجرا
7يَمحِّصُ هَذا الدَّهر صَبرَ رِجالهِفَيُوسعُهم سَبكاً لِيُخلِصهُم تِبرا
8وَإِن الظُبى تَلَقى عَلى الصَّقلِ شدَّةًفَتَخرجَ بِعدَ الصَّقلِ ضاحِكَةً بُشرا
9فَدَيتَكَ يا مَن باتَ يَشكو مِنَ الضَّنىوَبي ما بِهِ مِمَّا طَوَت كَبِدي الحَرّى
10وَمَن عادَه قَلبي الكَليمَ وَإِنَّماأحب لِعَيني أَن تُحيط بِهِ خُبرا
11إِذا طالَ مَكث الدَّاءِ عِندَك مُدَّةًفَصَبرُك قَد أَلقى عَلى طولِهِ قِصرا
12وَإِن عَبَثتْ يَوماً بِجسمِكَ علةٌفَما عَبَثت بِالعَرض وَالشِّيمةِ الغَرّا
13أُجلُّكَ أَن أَدعوكَ بَحراً لِأَنَّنيأَرى أَضعَفَ الأَنفاسِ قَد حرَّك البَحرا
14عَهدتُكَ مِمَّن لا تَروع عَظيمةٌحَشاهُ وَلا يَخشى لنائبةٍ شَرّا
15وَمَن ذاقَ طَعمَيْ حالتيْهِ فَلَم يَكُنْلِيَحفلَ لِلأَيّام خِلّاً وَلا خَمرا
16وَمَن صَحِبَ الأَخطارَ حَتّى غَدا لَهاأَليفاً فَما تَلَقى عَلى قَلبِهِ ذُعرا
17إَلَيكَ سَلامٌ راحَ باسمكَ عاطِراًيُطارحُ في البَيداءِ مِن عُرفِهِ العِطرا
18سَلام يُؤدّي مِن شَجٍ كُلَّما اِنتَهىإَلَيكَ سَلامٌ مِنهُ أَتبَعَهُ عَشرا
العصر الحديثالطويلحزينة
الشاعر
إ
إبراهيم اليازجي
البحر
الطويل