الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · حزينة

خير الهوى ما نجا من الكمد

الشريف الرضي·العصر العباسي·46 بيتًا
1خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ
2ما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍوَلا اِنزَوى عَن طَبيعَةِ الصَيَدِ
3كَيفَ يُرَبّي الحَياةَ مُقتَبِلٌيَرى المُنى عاقِراً بِلا وَلَدِ
4يَعذُلُني في الزَماعِ كُلُّ فَتىًوَالسَيفُ إِن قَرَّ في الغُمودِ صَدي
5أَنا النُضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِلَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنتَقِدِ
6إِنّي أَظُنُّ الظُنونَ صادِقَةًكَأَنَّ يَومي طَليعَةٌ لِغَدي
7ما وَتَرَ الدَهرُ لِمَّتي وَيَديتَأخُذُ قَبلَ المَشيبِ بِالقَودِ
8تَغدُرُ بي وَفرَتي وَكُنتُ إِذاطَلَبتُ غَيرَ الوَفاءِ لَم أَجِدِ
9بَعدَكُم حَنَّتِ الرِكابُ وَسالَ الرَكبُ بِالصَحصَحانِ وَالجَدَدِ
10وَاللَيلُ بَينَ النُجومِ تَحسَبُهُيَخطِرُ في نَثرَةٍ مِنَ الزَرَدِ
11لَيلي بِبَغداذَ لا أَقَرُّ بِهِكَأَنَّني فيهِ ناظِرُ الرَمَدِ
12يَنفُرُ نَومي كَأَنَّ مُقلَتَهُتُشرَجُ أَجفانُها عَلى ضَمَدِ
13أُفكِرُ في حالَةٍ أُطاوِلُهاوَفَعلَةٍ تَخضِبُ القَنا بِيَدي
14لِلنَفسِ أَن تَبعَثَ العَزائِمَ وَالرَأيَ وَكُلُّ الفِعالِ لِلجَسَدِ
15ها إِنَّها نَومَةٌ بِسَورَتِهاأَقالَتِ العَينَ عَثرَةَ السَهَدِ
16لا اِطَّرَدَت بي إِلَيكَ سابِحَةٌحَتّى أَرى النَقعَ عالِيَ الكَتَدِ
17ما لِيَ لا أَركَبُ البِعادَ وَلاأُدعى عَلى القُربِ بَيضَةَ البَلَدِ
18أَصحَبُ مَن لا أَلومُ صُحبَتَهُغَيرَ نَزورِ النَدى وَلا جَحِدِ
19فَتىً رَأى الدَهرَ غَيرَ مُؤتَمَنٍفَما فَشا سِرُّهُ إِلى أَحَدِ
20وَاِتَّهَمَ الخَيلَ فَهوَ يَمتَحِنُ المُهرَةَ قَبلَ الطَرادِ بِالطَرَدِ
21في كُلِّ فَجٍّ يَقودُ راحِلَةًتَجذِبُها الأَرضُ جِذبَةَ المَسَدِ
22لا يُبعِدُ اللَهُ غِلمَةً رَكِبواأَغراضَهُمُ وَاِستَفَوا مِنَ البُعُدِ
23رَمَوا بِعَهدِ النَعيم وَاِصطَنَعواكُلَّ بَخيلِ الذُبابِ مُطَّرَدِ
24قَلّوا عَلى كَثرَةِ العَدُوِّ لَهُمكَم عَدَدٍ لا يُعَدُّ في العُدَدِ
25لي فيهِمُ أَشرَفُ الحُظوظِ إِذا الرَوعُ أَعانَ الحُسامَ بِالعَضَدِ
26وَأَينَ مِثلُ الحُسَينِ إِن حَسُنَتصَنائِعُ البيضِ وَالقَنا القَصِدِ
27أَبلَجُ إِن صاحَتِ المَطِيُّ بِهِفَدى التَنائي بِعَيشَةِ الرَغَدِ
28ما خَلَعَ الدَهرُ عَنهُ سّابِغَةًوَاللَيثُ لا يُنتَضى مِنَ اللَبَدِ
29لَو أَمطَرَتهُ السَماءُ أَنجُمَهاعِزّاً لَما قالَ لِلسَماءِ قَدي
30لا يَسأَلُ الضَيفُ عَن مَنازِلِهِوَمَنزِلُ البَدرِ غَيرُ مُفتَقَدِ
31رَأى الظُبى في الغُمودِ آجِنَّةًوَالخَيلَ مَلطومَةً عَنِ الأَمَدِ
32فَاِستَلَّ أَسيافَهُ وَأَورَدَهاغَمرَ المَنايا بِمائِها الثَمدِ
33تَخلِقُ أَجفانُها وَيَعرِضُهادَمُ الطُلى في غَلائِلٍ جُدَدِ
34يا قائِدَ الخَيلِ في سَنابِكِهاما يَشمَتُ السَهلُ مِنهُ بِالجَلَدِ
35يَفديكَ يَومَ الخِصامِ مُمتَهِنٌكَأَنَّهُ مُضغَةٌ لِمُزدَرِدِ
36وَصارِخٍ رافِعٍ عَقيرَتَهُفَكَكتَ عَنهُ جَوامِعَ الزَرَدِ
37إِذا المُنى قابَلَتكَ أَوجُهُهاصَفَّدتَ باعَ المَطالِ بِالصَفَدِ
38رُبَّ مَخوفٍ كَأَنَّ طَلعَتَهُتَلقى المَطايا بِطَلعَةِ الأَسَدِ
39حَطَطتَ فيهِ الرِحالَ مُحتَزِماًوَأَنتَ ثاني المُهَنَّدِ الفَرَدِ
40تَسحَبُ بُردَيكَ في مَلاعِبِهِوَما اِقتَفَتهُ بَرائِنُ الأَسَدِ
41زادَكَ في كُلِّ ما خُصِصتَ بِهِفي كُلِّ أَمنٍ وَيَومِ مُحتَشِدِ
42كُلَّ أَصَمَّ الكُعوبِ مُعتَدِلٍخَلَت أَنابيبُهُ مِنَ الأَودِ
43وَكُلَّ طاغي الغِرارِ تَلحَظُهُمِن غِمدِهِ في طَرائِقٍ قِدَدِ
44وَلَأمَةٍ سالَ فَوقَها زَرَدٌكَالماءِ في قِطعَةٍ مِنَ الزَبَدِ
45حُكمُكَ بِالسَيفِ غَيرُ مُنهَجِمٍوَأَنتَ بِالضَربِ غَيرُ مُتَّئِدِ
46لِلَّهِ بيتٌ رَفَعتَ عِمَّتَهُأَغناهُ سُلطانُهُ عَنِ العَمَدِ
العصر العباسيالمنسرححزينة
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
المنسرح