الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

خيلك من صفا لك في البعاد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·58 بيتًا
1خيلُكَ من صفا لك في البعادِوجارُك من أذمَّ على الودادِ
2وحظُّك من صديقك أن تراهعدوّاً في هواك لمن تعادي
3وربَّ أخٍ قَصيِّ العِرق فيهسلوٌّ عن أخيك من الوِلادِ
4فلا تغررْك ألسنةٌ رطابٌبطائنهنَّ أكبادٌ صَوادي
5وعِش إمَّا قرين أخٍ وفيّأمينِ الغيبِ أو عيشَ الوحادِ
6فإني بعدَ تجريبي لأمرٍأنستُ ولا أغشُّك بانفرادي
7تريدُ خلائقُ الأيّام مَكراًلتُغضِبَني على خُلقي وعادي
8وتغمزني الخطوبُ تظنُّ أنيألين على عرائكها الشِّدادِ
9وما ثهلانُ تشرف قُنَّتاهبأحملَ للنوائب من فؤادي
10تغرِّبُ في تقلُّبها اللياليعليّ بكلّ طارقةٍ نآدِ
11إذا قلتُ اكتفت مني وكفَّتنزتْ بالداء ثائرة العِدادِ
12رعَى سِمنُ الحوادثِ في هُزاليكأنّ صلاحَهن على فسادي
13فيوماً في الذخيرة من صديقيويوماً في الذخيرة من تِلادي
14يذمُّ النومَ دون الحرص قومٌوقلتُ لرقدتي عنه حَمادِ
15وما ان الغِنَى إلا يسيراًلو أنّ الرزقَ يبعثه اجتهادي
16وضاحكةٍ إلى شَعرٍ غريبٍشُكمتُ به فأسلس من قيادي
17تَعُدُّ سِنِيَّ تَعجَبُ من بياضيوأعجبُ منه لو علمتْ سوادي
18أَمانٍ كَّ يومٍ في انتقاصٍيساوقُهنَّ هَمٌّ في ازديادِ
19وفُرقةُ صاحبٍ قَلِقِ المطايابه قَلَقُ المدامعِ والوسادِ
20تُخفِّضُ بعدَه الأيّامُ صوتيعلى لَسَني وتَخفِضُ من عمادي
21أقيمُ ولم أقمْ عنه لِمُسْلٍويرحَلُ لم يَسْرِ منّي بزادِ
22كأنّا إذ خُلقنا للتصافيخُلقنا للقطيعة والبعادِ
23أرى قلبي يطيش إذا المطاياإلى الرابين ياسَرهنَّ حادِي
24ولم أحسب دُجَيلا من مياهيولا أنّ المَطيرةَ من بلادي
25ولا أني أبيت دعاى يحدوإلى تَكريتَ ساريةَ الغوادي
26ومن صُعَداء أنفاسي شِرارتمرُّ مع الجَنوب بها تنادي
27أأحبابي أثار البينَ بينيوبينكُمُ مساخَطةُ الأعادي
28سقت أخلاقُكم عهدي لديكمفهنَّ به أبرُّ من العِهادِ
29ورُدَّ عليَّ عندكُمُ زمانٌمَجودُ الروضِ مشكورُ المَرادِ
30أصابت طيبَ عيشي فيه عينيفقد جازيتُها هجرَ الرقادِ
31فلا تحسب وظنُّك فيّ خيراًبقايَ وأنت ناءٍ من مُرادي
32ولا أنّي يسُرُّ سوادَ عينيبما عُوِّضتُ من هذا السوادِ
33وكيف وما تَلِفُّ المجدَ دارٌنأتْك ولا يَضُمُّ الفضلَ نادي
34فإن أصبْر ولم أصبر رُجوعاًإلى جَلدٍ ولم أحمل بآدِ
35فقد تُنَى الضلوعُ على سَقامٍوقد تُغضَى الجفونُ على سهادِ
36وكنتُ وبيننا إن طال مِيلٌوإما عرضُ دجلةَ وهي وادي
37إذا راوحتُ دارَك لجَّ شوقيفلم يُقنِعه إلا أن أُغادي
38فكيف وبيننا للأرض فَرْجٌيماطِل طُولُه عَنَقَ الجيادِ
39ومعتَرضُ الجزيرة والخوافيمن القاطول تلمع والبوادي
40وُفودٌ من مطايا الماءِ سودٌروادفُها تطول على الهوادي
41إذا كنّ الليالي مقمراتٍفراكبُهنّ يخبطُ في الدَّآدي
42لهنَّ من الرياح الهوجِ حادٍومن خُلُجِ المياه العوجِ هادي
43إذا قمصت على الأمواج خِيلتْعلى الأحشاء تقمِصُ أو فؤادي
44فهل لي أن أراك وأن ترانيوهل من عُدَّتي هي أو عَتادي
45سأنتظر الزمانَ لها ويوماًيطيل يدَ الصديق على المعادي
46ظمئنا بعدكم أسفاً وشوقاًكما جِيدتْ بكم يُبْسُ البلادِ
47لعل محمداً ذكَرتْه نُعمَىتراني ناسياً فيه اعتقادي
48وعل اللّهَ يحبرُ بالتدانيكسيرةَ قانطٍ حَسْبُ التمادي
49وأقربُ ما رجوتُ الأمرَ فيهعلى اللّه اعتمادُك واعتمادي
50فلا تعدَم ولا يعدَمْك خلاًمتى ما تعْدُهُ عنك العوادي
51يزُرْك كرائماً متكفِّلاتٍبجمع الأُنسِ قيل له بَدادِ
52نواحبَ في التعازي والتشاكيحبائبَ للتهاني والتهادي
53طوالعَ في سوادِ الهم بيضاًطلوعَ المكرماتِ أو الأيادي
54إذا جرَّتْ ذلاذلَها بجوٍّتضوَّع حاضرٌ منه وبادي
55لها فعلُ الدروع عليك صوتاًوفي الأعداء أفعالُ الصِّعادِ
56رَبتْ يا آلَ أيّوبٍ وأَثَّترُبايَ بكم على السَّنَةِ الجمادِ
57فهل رجلٌ يدُلُّ إذا عَدِمتمعلى رجلٍ وفيّ أو جوادِ
58ومَن أخذَ المحاسنَ عن سواكمكمن أخذَ المناسبَ عن زيادِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر