الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

خيال سعد أسعف بالمزار

البرعي·العصر المملوكي·45 بيتًا
1خَيال سعد أسعف بالمزارفَزار من الغوير بلا ازورار
2سَرى تهديه نسمة ريح نجدجعلت فداه من سار وَساري
3سَرى من أبرق العلمين وَهناخَفي الشخص مأمون الاثار
4ألم بمضجَعي نفظرت منهبما ظفر الفرزدق من نوار
5تنمّ به رياح المسك عرفاوَشمس الحسن من خلف الخمار
6بِنَفسي من علقت به غَرامافبعت القلب منه بلا خيار
7أَذوب صبابة وأحن وَجدااليه يَفيض أَجفان غزار
8عَسى علم عن العلمين أوعنوَسيمات المَحاسن من نزار
9فبين البان والاثلات ربعلظبي الانس لا ظبي الصحاري
10تسفهني العَواذِل فيه جهلاوَما عذري سوى خلق العذار
11أخى سر منهجي واصبر كَصَبريلشرب الملح أَو رعي المرار
12فاني قد مشيت بكل فجوَقاسيت الملمات الطواري
13وَذقت مَرارة التَجريب حَتّىتبينت النحاس من النضار
14فخل معاشرات الناس تسلموَعاملهم بحلم واِصطبار
15وان ضاق الخناق عليك فانزلبسيدنا ابن سيدنا النَهاري
16كَريم تعلق الآمال منهبعز الجار مَحمود الجوار
17امام قائم بالحق ساعبنصح الخلق بحر الاعتبار
18عماد المتقين وَمنتقاهموَقطب الدين مرتفع الفخار
19هو العلم المَلىء بكل علمهو البحر المحيط عَلى البحار
20هُوَ النجم المضيء لكل سارهُوَ القمر المنزه عَن سرار
21مَلاذ مؤمل وَغياث راجوَغاية مصلب وَغَني افتقار
22وَسيف في يَمين اللَه يَقفوبهمته طَريقة ذي الفقار
23ربت في ريف رأفته البراياوَطيرا الجوبل وحش القفار
24نما من دوحة فيها تَسامَتفروع الدين ثابتة النحار
25وَجيه لَو جه ذو كرم عَريضوَذو صفح تَراه عَلى اِقتدار
26وَشمس علاه لَيسَ لها أفولوَزند نده في الازمات وارى
27يَلوذ بجاهه من خاف ظلمافَيَلقاه قَريب الانتصار
28غمام المكرمات لكل راجوَثملان السَكينة وَالوقار
29وأسرع من يجاب له دعاءاذا رمق السماء بلا اِفتخار
30يَرى بطلائع الانوار مالاتَراه العين سرا كالجهار
31وَكل الكوندون حياط قافبمرأى منه متضح المنار
32لَقَد شرف الوجود بنور احيامَوات الدين مشتهر الشعار
33قَصير لوعد وافى لعهد جاويمَقاليد الهدى عف الازار
34لدنى العلوم يجيب عنهلسان حَقيقة الحبر الحواري
35أَجبني يا فَتىعمر بن موسىأَقلني يا محمد من عثارى
36فَكَم لك من يد وَرَهين جودوَمَولى نعمة وَعتيق نار
37سمى أَبيك جاركفيكما ليظنون حماية وَجوار جار
38فَقَوما بي وَقَولا أَنتَ منااذا النيران طائرة الشرار
39فَكَم أَنقذتما بهداكما منشفا جرف من النيران هارى
40وان مكرت بي الاعداء ظلمافَكونا نصرتي وَخذا بثاري
41وان خفت الذنوب فبشرانيبعقبي الدار في دار القرار
42وَها هي من لسان مهاجريأَجازَ بها عَلى بعد الديار
43ليلقى راحة الدارين فيهاوَيعطى الامن في اَهل ودار
44وَجاد ثراكما في كل حينغزيرات الغوادي وَالسَواري
45وَباتَت كل والفة وَظلتعَلى الحرم المعظم في قعار
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
البرعي
البحر
الوافر