الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

خَـطَـونـا فـي الجِهادِ خُطاً فِساحا

أحمد شوقي·العصر الحديث·47 بيتًا
1خَـطَـونـا فـي الجِهادِ خُطاً فِساحاوَهــادَنّــا وَلَم نُــلقِ السِــلاحــا
2رَضـيـنـا فـي هَوى الوَطَنِ المُفَدّىدَمَ الشُهَـداءِ وَالمـالَ المُـطـاحا
3وَلَمّــا سُــلَّتِ البــيــضُ المَـواضـيتَــقَـلَّدنـا لَهـا الحَـقَّ الصُـراحـا
4فَـحَـطَّمـنـا الشَـكـيـمَ سِـوى بَقاياإِذا عَـضَّتـ أَرَيـنـاهـا الجِـمـاحـا
5وَقُـمـنـا فـي شِـراعِ الحَـقِّ نَـلقـىوَنَــدفَـعُ عَـن جَـوانِـبِهِ الرِيـاحـا
6نُـــعـــالِجُ شِـــدَّةً وَنَـــروضُ أُخــرىوَنَـسـعـى السَـعـيَ مَـشروعاً مُباحا
7وَنَــسـتَـولي عَـلى العَـقَـبـاتِ إِلّاكَـمـيـنَ الغَـيبِ وَالقَدَرَ المُتاحا
8وَمَـن يَـصـبِـر يَـجِـد طـولَ التَـمَنّيعَـلى الأَيّـامِ قَـد صـارَ اِقتِراحا
9وَأَيّــــامٍ كَــــأَجـــوافِ اللَيـــاليفَـقَـدنَ النَـجـمَ وَالقَمَرَ اللِياحا
10قَـضَـيـنـاهـا حِـيـالَ الحَـربِ نَخشىبَـقـاءَ الرِقِّ أَو نَـرجـو السَراحا
11تَـرَكـنَ النـاسَ بِـالوادي قُـعـوداًمِـنَ الإِعـيـاءِ كَـالإِبِلِ الرَزاحى
12جُــنـودُ السِـلمِ لا ظَـفَـرٌ جَـزاهُـمبِــمــا صَـبَـروا وَلا مَـوتٌ أَراحـا
13وَلا تَــلقــى سِــوى حَــيٍّ كَــمَــيــتٍوَمَــنــزوفٍ وَإِن لَم يُــســقَ راحــا
14تَـرى أَسـرى وَمـا شَهِـدوا قِـتـالاًوَلا اِعتَقَلوا الأَسِنَّةَ وَالصِفاحا
15وَجَرحى السَوطِ لا جَرحى المَواضيبِـمـا عَـمِـلَ الجَـواسـيسُ اِجتِراحا
16صَــبــاحُـكَ كـانَ إِقـبـالاً وَسَـعـداًفَـيـا يَـومَ الرِسـالَةِ عِـم صَـباحا
17وَمــا تَــألوا نَهــارَكَ ذِكــرَيــاتٍوَلا بُــرهــانَ عِــزَّتِـكَ اِلتِـمـاحـا
18تَــكـادُ حِـلاكَ فـي صَـفَـحـاتِ مِـصـرٍبِهـا التـاريـخُ يُـفتَتَحُ اِفتِتاحا
19جَـلالُكَ عَـن سَـنـا الأَضـحـى تَجَلّىوَنـورُكَ عَـن هِـلالِ الفِـطـرِ لاحـا
20هُــمــا حَــقٌّ وَأَنــتَ مُــلِئتَ حَــقّــاًوَمَــثَّلــتَ الضَــحِــيَّةـَ وَالسَـمـاحـا
21بَـعَـثـنـا فـيـكَ هـارونـاً وَمـوسـىإِلى فِـرعَـونَ فَـاِبـتَـدَأَ الكِـفاحا
22وَكــانَ أَعَــزَّ مِــن رومـا سُـيـوفـاًوَأَطــغـى مِـن قَـيـاصِـرِهـا رِمـاحـا
23يَـكـادُ مِـنَ الفُـتـوحِ وَمـا سَـقَـتهُيَــخــالُ وَراءَ هَــيــكَـلِهِ فِـتـاحـا
24وَرُدَّ المُـسـلِمـونَ فَـقـيـلَ خـابـوافَــيـا لَكِ خَـيـبَـةً عـادَت نِـجـاحـا
25أَثــارَت وادِيــاً مِــن غــايَــتَـيـهِوَلامَــت فُــرقَــةً وَأَسَــت جِــراحــا
26وَشَـــدَّت مِـــن قُـــوى قَـــومٍ مِــراضٍعَــزائِمُهُــم فَــرَدَّتــهــا صِــحـاحـا
27كَـــأَنَّ بِـــلالَ نــودِيَ قُــم فَــأَذِّنفَــرَجَّ شِــعــابَ مَــكَّةـَ وَالبِـطـاحـا
28كَــأَنَّ النــاسَ فــي ديــنٍ جَــديــدٍعَـلى جَـنَباتِهِ اِستَبقوا الصِلاحا
29وَقَــد هــانَــت حَـيـاتُهُـمُ عَـلَيـهِـموَكـانـوا بِـالحَـياةِ هُمُ الشِحاحا
30فَــتَــســمَــعُ فـي مَـآتِـمِهِـم غِـنـاءًوَتَــســمَــعُ فـي وَلائِمِهِـم نُـواحـا
31حَـــوارِيّـــيــنَ أَوفَــدنــا ثِــقــاتٍإِذا تُـرِكَ البَـلاغُ لَهُـمُ فِـصـاحـا
32فَـكـانـوا الحَـقَّ مُـنـقَـبِـضاً حَيِيّاًتَـحَـدّى السَـيـفَ مُـنـصَـلِتـاً يَقاحا
33لَهُــم مِــنّــا بَــراءَةُ أَهــلِ بَــدرٍفَــلا إِثــمـاً نَـعُـدُّ وَلا جُـنـاحـا
34تَـرى الشَـحـنـاءَ بَـيـنَهُمو عِتاباًوَتَــحــسَـبُ جِـدَّهُـم فـيـهـا مُـزاحـا
35جَـعَـلنـا الخِـلدَ مَـنـزِلَهُم وَزِدناعَلى الخُلدِ الثَناءَ وَالاِمتِداحا
36يَـمـيـنـاً بِـالَّتـي يُـسـعـى إِلَيـهاغُــدُوّاً بِــالنَــدامَــةِ أَو رَواحــا
37وَتَـعـبَـقُ فـي أُنـوفِ الحَـجِّ رُكـنـاًوَتَــحـتَ جِـبـاهِهِـم رَحـبـاً وَسـاحـا
38وَبِــالدُســتــورِ وَهـوَ لَنـا حَـيـاةٌنَـرى فـيـهِ السَـلامَـةَ وَالفَـلاحا
39أَخَــذنـاهُ عَـلى المُهَـجِ الغَـواليوَلَم نَــأخُـذهُ نَـيـلاً مُـسـتَـمـاحـا
40بَــنَـيـنـا فـيـهِ مِـن دَمـعٍ رِواقـاًوَمِــن دَمِ كُــلِّ نــابِــتَـةٍ جَـنـاحـا
41لَمــا مَـلَأَ الشَـبـابَ كَـروحِ سَـعـدٍوَلا جَـعَـلَ الحَـيـاةَ لَهُـم طِـماحا
42سَـلوا عَـنـهُ القَـضِـيَّةـَ هَل حَماهاوَكـانَ حِـمـى القَـضِـيَّةـِ مُـسَـتباحا
43وَهَـل نَـظَـمَ الكُهـولَ الصَـيـدَ صَفّاًوَأَلَفَّ مِـــن تَـــجــارِبِهِــم رَداحــا
44هُـوَ الشَـيـخُ الفَـتِيُّ لَوِ اِستَراحَتمِنَ الدَأبِ الكَواكِبُ ما اِستَراحا
45وَلَيـسَ بِـذائِقِ النَـومِ اِغـتِـبـاقاًإِذا دارَ الرُقـادُ وَلا اِصـطِباحا
46فَـيـا لَكَ ضَـيـغَـمـاً سَهِرَ اللَياليوَنـــاضَـــلَ دونَ غــايَــتِهِ وَلاحــى
47وَلا حَــطَــمَـت لَكَ الأَيّـامُ نـابـاًوَلا غَــضَّتـ لَكَ الدُنـيـا صِـيـاحـا
العصر الحديثالوافر
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الوافر