1خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
2ثنينا بها نحو البطالة والصباعنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
3ومرت على الآثار منها خلائفنهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
4وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاًوأوسعنا شادي البكور به صدحا
5وأهدي لنا ركب النسيم لطائماًمن النشر لا ينفك ينفحها نفحا
6فما زال يقتاد النفوس ادّكارُهاويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
7إِلى أن تنادينا لتجديد عهدهابيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
8لغربي ذاك السفح والموطن الذيشهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
9نحاول فيه الأنس من رونق الصباونضرب عن راجي الهموم به صفحا
10بمستشرق للغوطتين وما حوتمن الحسن مما راح يعجزنا شرحا
11تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍجرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
12وممتحن بالنرد عن غير خبرةتخلف عنا واستبد به قبحا
13أيزعم أن الفرس أوصت له بهوحجبه عن غيره ملكها شحَّا
14وأن زراد شت استعان بفكرهعلى وضعه حتى استفاد به نجحا
15وأن مليك الهند وابن مليكهابِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
16فحث على الشطرمج فكر ابن داهِرولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
17ويزعم أن النرد أربح بلغةيبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
18رويدك لا تحفل بزعمك واطرحوساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
19أتعرض عن قصد اللحوق بجمعناوتقصد أمراً تستحق به القَدحا
20ونحن بني الآداب من خير معشريودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
21فتباً لزعم خالف الرُشد ربهوبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
22وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّهمهمُّ ولكني عثرت به مزحا
23وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التيمرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا