الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز

خَــطْــبَــانِ قَــدْ تَـتَـابَـعَـا وَأحْـرَبَـا

خليل مطران·العصر الحديث·24 بيتًا
1خَــطْــبَــانِ قَــدْ تَـتَـابَـعَـا وَأحْـرَبَـالِمَــا أَصَـابَ الثَّاـكِـلَ المُـنْـتَـحِـبَـا
2أَنْــضَــبَ مَــاءُ عَــيْــنِهِ مِــمَّاــ بِـكَـىنَـــجْـــلَيْهِ حَـــتَّى قَـــلْبُهُ تَــصَــبَّبــَا
3يُــــوسُــــفُ أَنَّ الرُّزْءَ جِــــدُّ فَــــادِحٌفَارْجَعْ إِلَى العَقْلِ إِذا الطَّبْعُ أَبَى
4أَلَمْ تَــكُــنْ فِــي كُــلِّ مَــا مَـارَسْـتَهُمَــنْ عَـرَكَ الدَّهْـرَ وَرَاضَ المَـصْـعَـبَـا
5حِــكْــمٌ مِــنَ اللهِ جَـرَى فَـاصْـبِـرْ لَهُوَعَــلَّ صَــبْــراً يَــدْرَأُ المَــغْــيَــبَــا
6شَــفْــعٌ بِــطِــفْـلَيْـكَ اللَّذَيْـنِ بَـقَـيَـالَكَ المَــلاَكَــيْــنِ اللَّذَيْــنِ ذَهَــبَــا
7وَاشْـدُدْ قِـوَى رُوحَـكَ وَاحْـمِـلْ جَـاهِداًعِـــبْـــئَيْهِـــمَـــا أَلَسْـــتَ لِلْكُـــلِّ أَبَ
8إِذَا ضَـــحَـــا ظِــلُّكَ مَــا حَــالُهُــمَــامُــعَــاقَــبَــيــنِ وَهُــمَـا مَـا أَذْنَـبَـا
9يَـــا مَـــنْ بِــعَــطْــفِهِ وَبَــسْــطِ كَــفِّهِكَـفَـى الضِّعـافَ المُـعْـدَمِـينَ النُّوَبا
10وَوَسَّعـــَ العَـــيْــشَ لَمَــنْ ضَــاقَ بِهِــمْفَــجَــعَــلَ العَــيْــشَ لَهُــمْ مُــحَــبَّبــَا
11كَــيْــفَ يَــكُــونُ بُـؤْسُهُـمْ إِنْ حُـرِمُـواذَاكَ النَّصــِيــرَ الأَرْيـحـيَّ الحَـدَبَـا
12وَالأَصْـفِـيـاءُ الكُـثْـرُ مَـا وَحْـشَـتُهُمْإِنْ فَـقَـدوا أُنْـسَ الصَّفـِيِّ المُـجْـتَبَى
13وَأُمَّةــٌ أَنْــتَ فَــتَــاهَــا المُــرْتَـجَـىفِـي كُـلِّ مَـا تَـبْـغِـي وََيَـنْـأَى مَطْلَبَا
14لاَ تَـــقْـــطَــعَــنَّ سَــبَــبــاً عَــزَّتْ بِهِوَلَمْ يَـــكُـــنْ إِلاّكَ ذَاكَ السَّبـــَبَـــا
15دُرويــسُ كَــانَــتْ فِـي حَـلاَهَـا زَهْـرَةًوالْيَـومَ أْسَـتْ فِـي عَـلاَهـا كَـوكَـبَـا
16أَبْهَـــى البَـــنَـــاتِ صُـــورَةً أَنْــقَــىاللَّدَاتِ سِــيــرَةً أَعَــفَّهــُنَّ مَــشْـرَبـا
17مَــرَّتْ بِــدُنْــيَــاهَــا فَـلَمْ تَـأْتَـلِفَـاوَلَيـــسَ لِلْضِّدَيْـــنِ أَنْ يَــصْــطَــحِــبَــا
18فَــمَـا دَرَتْ مِـنْهَـا وَلاَ عَـنْهَـا سِـوَىمــا كَـانَ مَـلْهَـى طَـاهِـراً ومَـلْعَـبـا
19يَـــا أُمَّهـــَا وَأَنْــتََِــ أَهْــدَى قِــدْوَةًللأُمَّهــــــَاتِ خُــــــلُقـــــاً وَأَدَبَـــــا
20إِيـــمَـــانُـــكِ الحَـــيِّ وَهّــذَا وَقْــتُهُيُهِّنــُ الْبَــلْوَى وَيَــأْتِــي العَــجَـبَـا
21عِـــيـــشِـــي وَرَبِّيـــ وَلَدَيْــكِ فَهُــمَــايُــعَــزِّيَــانِ الفَــاقِـدَ المُـحْـتَـسَـبـا
22وَارْعَــيْ أَبَــاهُــمَــا فَــمَــا أَحْــوَجَهُإلى الَّتــي رَعَـتْهُ مِـنْ عَهْـدِ الصِّبـَا
23فِـــي جَـــنَّةــِ اللهِ وَفِــي نَــعِــيــمِهِمُــغْــتَــرِبَــانِ عِـنْـدَهُ مَـا اغْـتَـرَبـا
24تَـــغَـــيَّبـــَا عَـــنِ العُــيــوُنِ غَــدْوَةًلَكِــنْ عَــنِ الْقُــلُوبِ مَــا تَــغَــيَّبــَا
العصر الحديثالرجز
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الرجز