الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

خطب ألم فأذهب الأخ والأبا

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·20 بيتًا
1خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَارَغْمَاً لأَنْفٍ شَاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَا
2قَدَرٌ جَرَى فِي الخَلْقِ لاَ يَجِدُ امْرُؤٌعَمَّا بِهِ جَرَتِ المَقَادِرُ مَهْرَبا
3أَهْلاً بِمَقْدَمِكَ السَّنِيِّ وَمَرْحَبَافَلَقَدْ حَبَانِي اللهُ مِنْكَ بِمَا حَبَا
4وَافَيْتَ والدُّنْيَا عَلَيَّ كَأنَّهَاسم الخباط وطرف صبؤي قد كبا
5والدهر قد كشف القناع فلم يدعلِي عُدَّةً لِلْرَوْعِ ألاَّ أَذْهَبَا
6صَرَفَ العِنَانَ إِلَيَّ غَيْرَ مُنَكِّبٍعَنِّي وَأَثْبَتَ دُونَ ثُغْرَتِيَ الشَّبَا
7خَطْبٌ تأَوَّبَنِي يَضِيقُ لِهَوْلِهِرَحْبُ الفَضَا وَتَهِي لِمَوْقِعِهِ الرُّبَا
8لَوْ كَانَ بِالْوَرْقِ الصَّوَادِحِ فِي الدُّجَىمَا بِي لَعَاقَ الوَرْقَ عَنْ أَنْ تَنْدُبَا
9فَأَنَرْتَ مِنْ ظَلْمَاءِ نَفْسِي مَا دَجَاوَقَدَحْتَ مِنْ زَنْدِ اصْطِبَارِي مَا خَبَا
10فَكَأَنَّني لَعِبَ الهَجِيرُ بِمُهْجَتِيفِي مَهْمَهٍ وَبَعَثْتَ لِي نَفَسَ الصَّبَا
11لاَ كَانَ يَوْمُكَ يَا طَرِيْفُ فَطَالَمَاأَطْلَعْتَ لِلآمَالِ بَرْقاً خُلَّبَا
12وَرَمَيْتَ دِينَ اللهِ مِنكَ بِفَادِحٍعَمَّ البَسِيطَةَ مِشْرِقَاً أَوْ مَغْرِبَا
13وَخَصَصْتَنِي بالرُّزْءِ وَالثُّكْلِ الذيأَوْهَى القُوَى مِنِّي وَهَدَّ المَنْكِبَا
14لاَ حُسْنَ لِلدُّنْيَا لَدَيَّ وَلا أَرَىفِي العَيْشِ بَعْدَ أَبِي وَصِنْوي مَأْرَبَا
15لَوْلاَ التَعَلُّلَ بِالرَحِيلِ وَأَنَّنَانُنْضِي مِنَ الأَعْمَارِ فِيهَا مَرْكَبَا
16فَإِذَا رَكَضْنَا لِلشَّبِيْبَةِ أَدْهَماًجَالَ المَشِيبُ بِهِ فَأَصْبَحَ أَشْهَبَا
17وَالْمُلْتَقَى كَثِبٌ وَفِي وِرْدِ الرَّدَىنَهَلَ الوَرَى مَنْ شاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَى
18لَجَرَيْتُ طَوْعَ الحُزْنِ دُونَ نِهَايَةٍوَذَهَبْتُ مِنْ خَلْعِ التَّصَبُّرِ مَذْهَبَا
19وَالصَّبْرُ أَوْلَى مَا اسْتَكَانَ لَهُ الفَتَىرَغْماً وَحَقُّ العَبْدِ أَنْ يَتَأَدَّبَا
20وَإِذَا اعْتَمَدْتَ اللهَ يَوْمَاً مَفْزَعَاًلَمْ تُلْفِ مِنْهُ سِوَى إِلَيْهِ المَهْرَبَا
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل